أقوال علمائنا فيه :
قال النجاشي : شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان (١) .
قال الطوسي : كان جليل القدر، حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه (٢) .
قال ابن داوود : جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار، شيخ الطائفة وفقيهها ووجهها بخراسان ، لم ير في القميين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه (٣) .
قال ابن إدريس الحلي : كان ثقة جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار، عالماً بالرجال ، حفظة ، وهو استاذ شيخنا المفيد محمد بن محمد ابن النعمان (٤) .
وقال ابن طاووس في كتابه فرج المهموم : روينا بأسانيد جماعة إلى الشيخ العظيم الشأن أبي جعفر ابن بابويه رضوان الله عليه . وفي موضع آخر قال : روينا بعدة أسانيد إلى أبي جعفر محمد بن بابويه رضوان الله عليه فيما رواه في كتاب الخصال، وهو الثقة في المقال (٥) .
وقال في إقبال الأعمال، بعد أن روى عنه حديث الصيام في اليوم الخامس والعشرين من رجب : وإنما هذا الشيخ محمد بن بابويه رضياللهعنه قوله معتمد عليه (٦) .
__________________
(١) الرجال للنجاشي : ٣٨٩ .
(٢) الفهرست للطوسي : ٢٣٧ / ٧١٠.
(٣) الرجال لابن داوود : ١٧٩ / ١٤٥٥.
(٤) السرائر ٢ : ٥٢٩ .
(٥) فرج المهموم : ۹۸ و ۱۰۱ .
(٦) إقبال الأعمال : ١٧٥ .
