تصنيف بعض الأصحاب : خالد الجوار ، وهو غلط. انتهى.
وفي تعليق الشهيد الثاني رحمه اللّه (١) ـ بعد نقل ضبط ابن داود ـ : وكذا في إيضاح المصنّف رحمه اللّه ، والظاهر أنّ ما وقع هنا سهو .. إلى أن قال : ويمكن فيه الراء أيضا. انتهى.
وعلى هذا الاحتمال ، فالجوّار إمّا بمعنى بيّاع الجواري ، أو المؤدّي لحقوق الجار (٢).
ومنها : الحوار ـ بالحاء والراء المهملتين ـ وهو الموجود في موضعين من التحرير الطاوسي (٣) في ترجمة : خالد ، وموضع من بصائر الدرجات (٤). وحكى عن بعض نسخ الخلاصة (٥) أيضا ، وعليه ؛ فالمراد به إما كثير الكلام والمحاورة ، أو التزامه دائما بتقصير ثيابه.
ومنها : الخوّار ـ بالخاء المعجمة ، والراء المهملة ـ نقله المجلسي الأوّل (٦) عن بعض النسخ ـ من الخور ـ وهو الضعف والوهن (٧).
هذه هي محتملات اللقب المذكور.
__________________
(١) تعليقة الشهيد على الخلاصة المخطوطة : ١٤ من نسختنا.
(٢) ويحتمل على هذا أن يكون الجوّار بمعنى الأكّار ، أو الذي يعمل في كرم أو بستان أكّارا كما في لسان العرب ١٥٦/٤.
(٣) التحرير الطاوسي : ٩٦ برقم ١٤٢.
(٤) بصائر الدرجات : ٢٤١ حديث ٢٥ ، بسنده : .. عن عبد اللّه بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الجوار.
(٥) الخلاصة : ٩٥ برقم ٤ ، قال : خالد الحوار.
(٦) في روضة المتقين ١١١/١٤.
(٧) قال في لسان العرب ٢٦٢/٤ : والخور ـ بالتحريك ـ : الضعف ، وخار الرجل : ضعف وانكسر ، ورجل خوّار : ضعيف.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
