ولذلك صحّ ردّ صاحب المدارك (١) رواية أبي الربيع الشامي بالجهالة (٢) ، وكذا وصفه إيّاه في الوجيزة (٣) بالجهالة.
اللّهم إلاّ أنّ يقال : إنّ رواية الحسن بن محبوب المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه ، عن الرجل ، كافية في إلحاقه بالحسان.
وقد نقل الشهيد رحمه اللّه في غاية المراد (٤) ـ بعد نقل رواية أبي الربيع ـ إجماع الكشّي على جماعة ، منهم : الحسن بن محبوب ، ثم قال : وفي هذا تصحيح ما (*).
وأقول : إن لم نجعل حديثه صحيحا ، فلا أقلّ من الحسن ، ويأتي له تتمّة في : خليد بن أوفى ـ إن شاء اللّه تعالى ـ.
[٧٣١٨]
٣٦ ـ خالد بن إياس
[الترجمة :]
عدّه (٥) ابن منده ، وأبو نعيم من الصحابة.
__________________
(١) مدارك الأحكام ٧٨/٧ كتاب الحج ، باب الاستطاعة. وأن كان قد عمل بها في أكثر من مورد مثل ٥٠/٥ ، و ١٦٩ ، و ٥١/٧ .. فراجع.
(٢) حكى في تكملة الرجال ٣٧٨/١ عن مدارك الأحكام.
(٣) الوجيزة : ١٥١ [رجال المجلسي : ٢٠٦ برقم (٦٧٧)].
(٤) غاية المراد في شرح نكت الإرشاد ٤١/٢.
(*) خ. ل : توثيق ما. [منه (قدّس سرّه)].
حصيلة البحث
يظهر من مجموع ما قيل فيه إنّ المعنون حسن في أعلى مراتب الحسن ، وحديثه يعدّ حسنا كالصحيح ، واللّه العالم.
(٥) قال في اسد الغابة ٧٧/٢ : خالد بن إياس ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وذكره
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
