ولا ابن قتيبة ، ولا ابن نمير. وابن عقدة وإن كان عندنا موثقا معتمدا ، إلاّ أنّ الآخرين ـ سيما ابن قتيبة ـ غير معتمد لجهالته.
ويمكن عدّ حديث الرجل في الحسن ؛ لأنّ ظاهر عدم غمز العلاّمة رحمه اللّه في مذهبه كونه إماميا ، ويكون توثيق ابن نمير مدحا يدرجه في الحسان.
لا يقال : إنّ ابن نمير إذا لم يعتمد على توثيقه ، لا يعتمد على مدحه.
لأنّا نقول : إنّ عدم الاعتماد على توثيقه ـ للتأمّل في مراده من كلمة (الثقة) ، هل هو الاثني عشري العدل ، أو مطلق الشيعي العدل ، وإن كان زيديا .. ونحوه ـ لا يستلزم (*) عدم الاعتماد على مدحه ، بعد ثبوت وثاقته.
ثم إنّ ما صدر من العلاّمة رحمه اللّه هنا من عدم اعتماده على توثيق ابن نمير ، ينافي ما مرّ (١) في : خالد بن عبد الرحمن أبي الهيثم من القبول ، فلاحظ.
[٧٦٣٠]
٢٤١ ـ خلاّد بن عامر المسلي العبدي
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (٢) من أصحاب الصادق عليه السلام.
__________________
(*) خبر إنّ. [منه (قدّس سرّه)].
(١) في صفحة : ١٥٢ من هذا المجلّد.
حصيلة البحث
من تصفّح المعاجم الرجالية للعامّة علم بأنّ ابن أسلم وابن عيسى المشار إليهما كلاهما من العامّة ، وتوثيقاتهم لا أثر لها عندنا ، لاختلافنا فيما تتحقّق بها الوثاقة ، وليس المعنون إماميّا كي يكون توثيق ابن نمير ، أو ابن معين ، أو ابن حبان مدحا ملحقا له بالحسان ، فلا محيص من عدّه ممّن لم يتّضح لنا حاله.
(٢) رجال الشيخ : ١٨٧ برقم ٣٩ ، قال : خلاّد بن عامر المسلي العبدي الكوفي ، وفي
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
