يعني عمّارا ـ».
ومنها : ما رواه في المجلس الثاني عشر من مجالس الصدوق رحمه اللّه (١) : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جعفر بن سلمة ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي (٢) ، عن المهلّل العبدي ، عن كريزة ابن صالح الهجري ، عن أبي ذر [جندب بن جنادة رضي اللّه عنه] ، قال : أشهد لعلي عليه السلام بالولاء ، والإخاء ، والوصيّة ، وكان يشهد له بمثل ذلك سلمان الفارسي ، والمقداد ، وعمّار ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأبو أيّوب صاحب منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهاشم بن عتبة المرقال ، كلّهم من أفاضل أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. (٣).
.. إلى غير ذلك من الأخبار الكاشفة عن قوّة إيمانه ، وصلابة دينه ، وجلالة قدره ، وعدالته وتقواه ، ولو لم يكن إلاّ تسمية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاه : ذا الشهادتين ، لكفى في إثبات عدالته ، بعد قيام الضرورة على اعتبار العدالة في الشاهد.
ولو لا ضبطه لما استشهده أمير المؤمنين عليه السلام على رواية الغدير.
__________________
(١) أمالي الشيخ الصدوق : ٥٣ المجلس الثاني عشر.
(٢) في الأصل : الثقفي.
(٣) انتهى ملخّصا.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
