ابن جعفر بن سفيان ، قال : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جبلة ، عن حميد بن شعيب ، بكتابه.
وله كتاب يرويه جعفر بن محمّد بن شريح ، عنه ، عن جابر. انتهى.
وظاهرهما كونه إماميّا ، ويمكن جعل رواية العدّة كتابه ـ الكاشفة عن اعتمادهم عليه ـ مدحا مدرجا له في أوّل درجة الحسن.
ولكن الفاضل المجلسي رحمه اللّه ضعّف الرجل في الوجيزة (١) ، وذكره في الحاوي (٢) في عداد الضعفاء. ولمّا عثرت على ذلك استغربته لعدم سبق أحد من علماء الرجال إياه في تضعيف الرجل.
__________________
(١) الوجيزة : ١٥١ [رجال المجلسي : ٢٠٣ برقم (٦٣٧) ، فيه : السيفي] ، قال : وابن شعيب السبيعي ضعيف.
(٢) حاوي الأقوال ٤٣٤/٣ برقم ١٥١١ [المخطوط : ٢٥٥ برقم (١٤٣٥)] ، وذكره في نقد الرجال : ١٢١ برقم ١٠ [المحقّقة ١٧٢/٢ برقم (١٧٢٤)] ، وفي رجال ابن داود : ١٣٥ برقم ٥٢٧ ، وجامع الرواة ٢٨٤/١ ، وجاء في سند رواية في تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢١٥/١ في تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام آية ١١٥ : (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً) : وحدّثني أبي ، عن حميد بن شعيب ، عن الحسن بن راشد ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام ..
وقال بعض المعاصرين في قاموسه ٦١/٤ برقم ٢٤٨٧ : ثم إنّي وقفت في ما وقفت عليه من الأصول الأربعمائة على أصل في أوله كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ، عن حميد بن شعيب السبيعي .. إلى أن قال : إلاّ أنّ أكثر ذلك الأصل : جعفر ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي كما قال (غض) ، لكن المنكر فيه قليل. أقول : لقد تصفحت هذا الأصل فلم أجد فيه حديثا منكرا سوى أنّ بعض تلك الأحاديث مصداقا لقولهم عليهم السلام : «أنّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلاّ نبي أو وصيّ نبيّ أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان» ، وتحتاج إلى نوع من التأويل والتوجيه.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
