أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام في رجب ، قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتبه إليّ سنة سبع وثلاثمائة .. إلى آخره.
وفي المجلس الثاني والعشرين : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي رضي اللّه عنه في رجب سنة : تسع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : أخبرني علي ابن إبراهيم بن هاشم ، فيما كتب إليّ سنة سبع وثلاثمائة .. إلى آخره.
وقد جعله في البلغة (١) مرضي الصدوق رحمه اللّه (٢).
__________________
ودفن في المقابر العتيقة ، وحدّث الحاكم أبو عبد اللّه عنه ، فقال : سمعت السيد أبا يعلى .. إلى أن قال : سمعت أبا اليسع مسعدة بن صدقة ، يقول : دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق [عليه السلام] فقلت : يا بن رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وآله]! إنّي لأحبّك ، فأطرق ثم رفع رأسه إلي ، فقال : «صدقت يا أبا اليسع! سل قلبك عمّا لك من قلبي من حبك فقد أعلمني قلبي عمّا لي في قلبك» ، ثم حدّثنا عن آبائه الطاهرين عن جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الأرواح وأنّها جنود مجندة فتتشاءم كما تتشاءم الخيل ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر فيها اختلف ، وعندي جزء كتبه بخطه أبو العباس محمّد بن يعقوب الأصم للسيّد حمزة هذا ، وعنونه في تاريخ بغداد ١٨٤/٨ برقم ٤٣٠٩ ، وفي لسان الميزان ٣٦٠/٢ برقم ١٤٦٨ ، قال : حمزة بن محمّد الجعفري أبو يعلى البغدادي ، كان من كبار علماء الشيعة لزم الشيخ المفيد ، وفاق في معرفة الأصلين والفقه على مذهب الإماميّة ..
(١) بلغة المحدثين : ٣٥٥.
(٢) أقول : سلف قريبا مستدركا بعنوان : حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر .. تحت رقم (٧٠٧٦) صفحة : ٢٦٨ ، وهو متحد مع هذا ، فلاحظ.
حصيلة البحث
ما وصفه به المؤالف والمخالف ومضمون رواياته في شتّى الموضوعات يوجب
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
