__________________
ابن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. انتهى.
ومن وصفه ب : الزيدي مراده النسبة إلى زيد بن علي لا إلى مذهب الطائفة الزيدية كما يتبادر إلى الأذهان ، وذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في تاريخ نيسابور ، فقال : هو الشريف حسبا ونسبا ، والجليل همّة وقولا وفعلا ، ما رأيت من العلويّة وغيرهم مثله جلالا وعفة وبيانا ، ثم قال : ورد نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة وكان بها إلى سبع وثلاثين ، ثم خرج إلى الري فاجتمع الناس على أن يريده على البيعة فأبى عليهم ، وقبض عليه أمير الجيش وبعثه إلى بخارا ، وقبّح أمره عند السلطان ، وبقي بها مدة ، ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين ، وحينئذ أدمنا الاختلاف عليه ، توفي بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته على البغال إلى قزوين انتهى. ثم ذكر كلام صاحب التدوين.
وفي التدوين ٤٧٥/٢ ـ ٤٧٧ : حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب [عليهم أفضل الصلاة والسلام] أبو يعلى الزيدي ، شريف ، نبيل ، فاضل ، عارف بالحديث ، واللغة ، والشعر ، سمع بقزوين الحسن بن علي الطوسي ، وإسحاق بن محمّد ومحمّد بن صالح الطبري ، وعبد اللّه بن محمّد الأسفرائني ، وبالري عبد الرحمن بن حمّاد الطبراني ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وسهل بن محمّد الورّاق ، وأحمد بن جعفر بن نصر ، وإبراهيم بن محمّد بن مسلم من وارة [كذا]. دخل نيسابور آخرا فسمع محمّد بن يعقوب الأصمّ ، ومحمّد بن يعقوب الشيباني وكتب عنه بشرفه الأئمة الذين كانوا أكبر سنّا منه ، وذكره الحافظ أبو عبد اللّه الحافظ في تاريخ نيسابور ، ذكر موقّر ، فقال : هو الشريف حسبا ونسبا ، والجليل همّة وقولا وفعلا ، ما رأيت في العلوية [وفي المصدر : العلوم ، وهو سهو] وغيرهم له شبيها جلالة وعفّة وبيانا ، ونشر المحاسن الخلفاء والمهاجرين والأنصار .. إلى أن قال : ورد نيسابور سنة سبع [و] ثلاثين ، ثم خرج إلى الري فاجتمع الناس على أن يريدوه على البيعة فأبى عليهم ، وقبض عليه أمير الجيش وبعث به إلى بخارا وقبّح أمره عند السلطان ، وبقي بها مدّة ثم رجع إلى نيسابور سنة أربعين ، وحينئذ أدمنا الاختلاف إليه ، توفي بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته على البغال إلى قزوين. في تاريخ الخليل الحافظ : أنّه مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بنيسابور وحمل إلى قزوين
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
