أولى بهذا الوصف من أبيه ، واللّه العالم.
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين (١) برواية ابن بكير ، وصفوان بن يحيى ، وأبان الأحمر ، عنه.
ونقل في جامع الرواة (٢) رواية جميل بن درّاج ، ومحمّد بن سنان ، وهشام ، وحمّاد ، والحكم بن مسكين ، عنه.
تذييل :
يتضمّن امورا :
الأوّل : أنّه قد روى في باب أصناف الناس من كتاب : الإيمان والكفر من الكافي (٣) ، رواية ، بسنده : .. عن هشام ، عن حمزة بن الطيّار ، واخرى ،
__________________
(١) هداية المحدثين : ٥٢ ، قال : وإنّه ابن الطيّار ، برواية ابن بكير عنه ، ورواية صفوان بن يحيى عنه ، والفارق بينه وبين السابق [ابن حمران] القرينة ، ورواية أبان الأحمر عنه ، ومثله في جامع المقال : ٦٤.
(٢) جامع الرواة ٢٨١/١.
(٣) تقدم ذكر الروايتين ، فراجع.
أقول : لا ينقضي عجبي من بعض المعاصرين ونقضه وإبرامه في ترجمة الرواة ، فإنّه يبني على شيء ، ثم كلّما يخالف ذلك يعدّه غلطا ، فكأنّه فوّض إليه ذلك من دون دليل ، فمثلا جعل في المقام (الطيّار) كالاسم لأبيه ، ففي قاموسه ٤٢٥/٣ [من منشورات نشر الكتاب] ، قال : ثم إنّه وقع في المقام عثرات لجمع ، منها قول : (جخ) في (قر) : حمزة الطيّار ، والصواب : (حمزة بن الطيّار) لما عرفت من أنّ الطيّار كالاسم لأبيه كما عرفت من الأخبار المتقدمة ، ومن عنوان (كش) ، ولخبريه الأوّل والأخير عن حمزة بن الطيّار ، هذا : وقد ردّ كلام الوحيد بقوله (في صفحة : ٤٢٦) إنّه يظهر من الأخبار أنّه لقب أبيه ، وأن الابن يلقب به أيضا بواسطته كما هو الحال في كثير في الألقاب والنسب ، قال : فإنّ الألقاب الموروثة في ما لم يكن كالاسم مثل هذا كما عرفت ، وهذا محلّ العجب فإنّه
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
