موته ، والدعاء له بالنضرة (١) والسرور ، وأنّه كان شديد الخصومة عن أهل البيت عليهم السلام. ومحمّد بن عيسى وإن كان فيه قول ، لكنّ الأرجح عندي قبول روايته. انتهى.
وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود (٢) : (قر) (ق) (كش) [أي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، ذكره الكشّي] ممدوح. وقال في آخر كلامه : ترحّم عليه (ص) [أي الإمام الصادق عليه السلام].
وفي الوجيزة (٣) ، والبلغة (٤) أنّه : ممدوح (٥).
وأقول : لا شبهة في كونه إماميا ، ورواية ابن أبي عمير ، عنه ، بواسطة جميل ابن دراج مشعرة بوثاقته. والأخبار الناطقة بترحّم الصادق عليه السلام عليه ودعائه له ، تفيد مدحا معتدّا به .. وقد أورد تلك الأخبار الكشّي رحمه اللّه .. وغيره.
فمنها : ما رواه هو (٦) رحمه اللّه ، عن حمدويه ، وإبراهيم ، قالا : حدّثنا محمّد
__________________
(١) في الخلاصة : بالنصرة ، والظاهر أنّه مصحف.
(٢) رجال ابن داود : ١٣٥ برقم ٥٢٤ [الطبعة الحيدرية : ٨٥ برقم (٥٣٤)].
(٣) الوجيزة : ١٥١ [رجال المجلسي : ٢٠٢ برقم (٦٢٨)].
(٤) بلغة المحدثين : ٣٥٥.
(٥) وعدّه في إتقان المقال : ١٨٥ في الحسان ، وفي ملخّص المقال في قسم الحسان ، قال : حمزة بن الطيّار ، ترحّم عليه الصادق عليه السلام ودعا له ، ومدحه. رواه (كش). وفي (جخ) : حمزة بن محمّد الطيّار ، والظاهر أنّ الطيّار لقب عبد اللّه والد محمّد ، ثم لقّب به ابنه ، ثم ابن ابنه ، وفي (مشكا) : عنه ابن بكير وصفوان بن يحيى وأبان الأحمر ، ثم عنون حمزة بن محمّد الطيّار كوفيّ ، (ق) ذكرناه بعنوان : حمزة بن الطيّار. وفي رجال شيخنا الحرّ المخطوط : ٢٢ من نسختنا : حمزة بن الطيّار ترحّم عليه الصادق عليه السلام ودعا له ، ومدحه ، رواه (كش) ، ونقله (صه).
(٦) الكشّي في رجاله : ٣٤٩ حديث ٦٥١.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
