وأقول : قال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة (١) : فصل : في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة ، وقبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة ، نذكر طرفا من أخبار من كان يختصّ بكلّ إمام ، ويتولّى له الأمر على وجه من الإيجاز ، ونذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة ، ومن كان مذموما سيّئ المذهب ، ليعرف الحال في ذلك.
ثم قال : فمن الممدوحين ؛ حمران بن أعين ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام ـ وذكرنا حمران بن أعين ، فقال ـ : «لا يرتدّ واللّه أبدا» ، ثم أطرق هنيئة ، ثم قال : «أجل ، لا يرتدّ واللّه أبدا».
__________________
وعنونه في روضة المتقين ٣٥٩/١٤ وذكر بعض ما يخصّه من الروايات ، ثم قال : روى أخبارا كثيرة تدل على جلالة قدره ، وعلو منزلته ، ولا شك أنّ هذه الأخبار لا تقصر عن توثيق ابن الغضائري ، فتأمّل ، ولا تكن من المقلدين الجاهلين.
وعنونه في توضيح الاشتباه : ١٤٠ برقم ٦٠٤ ، ومجمع الرجال ٢٣٣/٢ ، وجامع الرواة ٢٧٨/١ ، ورجال شيخنا الحر المخطوط : ٢٢ ، وعدّه البرقي في رجاله : ١٤ من أصحاب الباقر عليه السلام ، وفي صفحة : ١٦ من أصحاب الصادق عليه السلام ، ونقد الرجال : ١١٨ برقم ١ [المحقّقة ١٦١/٢ برقم (١٦٩١)] ، ومنتهى المقال : ١٢٠ الطبعة الحجرية [المحقّقة ١٢٦/٣ برقم (١٠٠٨)] ، ومنهج المقال : ١٢٤ ، وخير الرجال المخطوط : ٣٠٣ ، والسيّد الداماد في تعليقته على رجال الكشّي : ٣٨٢ و ٤١٢ و ٤١٨.
(١) الغيبة : ٢٠٩ بنصّه [مؤسسة المعارف الإسلامية : ٣٤٥ ـ ٣٤٦ برقم (٢٩٦)] ، وأخذ عنه في بحار الأنوار ٣٤٢/٤٧ حديث ٣١.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
