عنّي أنّ الأوصياء محدّثون ، لا تحدّثه وأشباهه بمثل هذا الحديث» ، قال زرارة : فحمدت اللّه تعالى وأثنيت عليه فقلت : الحمد للّه ، فقال هو : «الحمد للّه» ، ثم قلت : أحمده وأستعينه ، فقال هو : «أحمده وأستعينه» ، فكنت كلّما ذكرت اللّه في كلام ذكر معي كما أذكره حتى فرغت من كلامي.
ومنها : ما رواه (١) هو رحمه اللّه عن الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه القمي ، قال : حدّثني عبد اللّه الحجّال ، عن صفوان ، قال : كان يجلس حمران مع أصحابه ، فلا يزال معهم في الرواية في آل محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين. فإن خلطها في ذلك (*) بغيره ردّهم إليه. وإن صنعوا ذلك عدل ثلاث مرات ، ثم قام عنهم وتركهم.
ومنها : ما رواه (٢) هو رحمه اللّه عن إسحاق بن محمّد ، قال : حدّثنا علي بن داود الحدّاد ، عن حريز بن عبد اللّه ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين ، وجويرية بن أسماء ، فلمّا خرجا ، قال : «أما حمران ، فمؤمن. وأما جويرية فزنديق لا يفلح أبدا» ، فقتل هارون جويرية بعد ذلك.
ومنها : ما رواه هو (٣) رحمه اللّه عن يوسف بن السخت ، قال : حدّثني محمّد
__________________
(١) رجال الكشّي : ١٧٨ ـ ١٧٩ حديث ٣٠٩ و ٣١٠.
(*) كذا ، والظاهر : خلطوا ذلك. [منه (قدّس سرّه)]. وفي المصدر : خلطوا في ذلك.
(٢) رجال الكشّي : ١٧٩ حديث ٣١١.
(٣) رجال الكشّي : ١٧٩ ـ ١٨٠ حديث ٣١٢ ، وترجمه القفطي في إنباه الرواة على أنباء النحاة ٣٣٩/١ ـ ٣٤٠ برقم ٢٣٤ ، وقال : حمران بن أعين الطائي المقرئ النحوي أبو عبد اللّه ، قال المرزباني : أخبرني محمّد بن يحيى ، قال : من علماء الكوفة حمران بن
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
