وقد أجيب عن أبياته بأجوبة فمنها :
|
صلبتم لنا زيدا على جذع نخلة |
|
ومهديّنا عمّا قليل سيصلب |
|
سفهتم فما قسنا عليّا بنعثل |
|
وأنّى يساوي أخبث الناس أطيب |
ومنها :
|
ألا إنكم في صلب زيد كأنّكم |
|
يهود على صلب المسيح تألّبوا |
|
ومن قاس مولانا عليّا أخا الهدى |
|
بضليلكم عثمان فهو مكذّب |
والأحسن أن يقال :
|
صلبتم لنا زيدا وهاتيك خزية |
|
إلى الحشر باق عارها ليس يذهب |
|
سفهتم فما قسنا عليا بنعثل |
|
وأنّى يساوي أخبث الناس أطيب (١). |
__________________
وغمزت عليه فيها ففخرت ببني امية وأنت تشهد عليها بالكفر فألا فخرت بعليّ [عليه السلام] وبني هاشم الذين تتولاهم ، فقال : يا بنيّ! أنت تعلم انقطاع الكلبي إلى بني اميّة ـ وهم أعداء علي عليه السلام ـ فلو ذكرت عليا [عليه السلام] لترك ذكري ، وأقبل على هجائه ، فأكون قد عرضت عليا [عليه السلام] له ، ولا أجده ناصرا من بني امية ، ففخرت عليه ببني امية ، وقلت : إن نقضها عليّ قتلوه ، وإن أمسك عن ذكرهم قتلته غما وغلبته ..! فكان كما قال ..
(١) كشف الغمة ٤٤٠/٢ باختلاف يسير.
حصيلة البحث
المعنون من النواصب حشره اللّه مع من كان يتولاّه ، فهو عندنا من أضعف الضعفاء ، وأسقط الناس ، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين.
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
