أبو جعفر عليه السلام : «قل لسلمة بن كهيل (*) ، والحكم بن عتيبة شرّقا أو غرّبا لن تجدا علما صحيحا إلاّ شيئا خرج من عندنا أهل البيت عليهم السلام».
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (١) عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال ، قال : حدّثني العباس بن عامر ، وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنا أتجوز؟ قال : «لا» ، فقلت : إنّ الحكم بن عتيبة يزعم أنها تجوز ، فقال : «اللهم لا تغفر ذنبه ، قال اللّه للحكم : (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) (٢) ، فليذهب الحكم يمينا وشمالا ، فو الله لا يوجد العلم إلاّ في أهل البيت نزل عليهم جبرئيل عليهم السلام».
ومنها : ما نقله هو رحمه اللّه (٣) أيضا بقوله : وحكي عن علي بن الحسن بن فضّال ، أنّه قال : كان الحكم من فقهاء العامّة ، وكان استاذ زرارة وحمران والطيّار قبل أن يروا هذا الأمر ، وقيل : إنّه كان مرجئا.
بيان
أراد عليه السلام (٤) بالأمر : الإمامة ، يعني قبل أن يقولوا بإمامتنا. والعجب
__________________
(*) سلمة بن كهيل بتريّ ، يرى رأي الزيدية ، خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن ب : باخمرى. [منه (قدّس سرّه)].
(١) أي الكشي في رجاله : ٢٠٩ ـ ٢١٠ حديث ٣٧٠ ، وذكرها في بصائر الدرجات ٩/١ برقم ٣ ، واصول الكافي ٣٩٩/١ حديث ٤.
(٢) سورة الزخرف (٤٣) : ٤٤.
(٣) أي الشيخ الكشي في رجاله : ٢١٠ في ذيل حديث ٣٧٠.
(٤) كذا ، ولفظ (الأمر) هنا جاء على لسان علي بن الحسن بن فضال لا المعصوم عليه السلام. نعم ؛ له موارد اخرى جاءت على لسانهم عليهم السلام (م).
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
