لا شيء.
واحتمل في النقد (١) كونه أحكم بن بشّار ـ المتقدم ـ ، وقد مرّ التنبيه عليه
__________________
ابن بشار ، غال لا شيء ، وفي صفحة : ٤١٧ برقم ١٤ [الطبعة الحيدرية : ٢٢٧ برقم ١٤] : أحكم بن بشار ، غال لا شيء.
(١) نقد الرجال : ١١٤ برقم ٥ [الطبعة المحقّقة ١٣٨/٢ برقم (١٦٠٦)] : الحكم بن بشار غال لا شيء (صه ، د) ولم أجده في غير كتابهما ، نعم ذكر الكشي أنّ أحكم بن بشار غال لا شيء كما في (صه) ، (د) في باب الهمزة ، وفي رجال الشيخ أيضا : أحكم ، وفي مجمع الرجال ٨٤/١ في أصحاب الجواد عليه السلام عن رجال الشيخ : أحكم بن بشار المروزي.
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٧٠/٣ من منشورات نشر الكتاب [وفي طبعة جماعة المدرسين ٦٠٢/٣ برقم (٢٣٤٦)] ـ بعد أن نقل عبارة الخلاصة وابن داود واحتمال النقد كونه أحكم ـ : أقول : قد عرفت ثمة أنّ قول (كش) : أحكم غال لا شيء ، كان مشتبها عندهما بين أحكم والحكم ، فعنونا كلا منهما ، ونقلا كلام (كش) في كل منهما ، وقلنا : إنّه غلط لكونه إغراء بالجهل ، وايهام رجلين ، وقلنا : إنّ الصحيح (أحكم) لتصديق (جخ) له.
أقول : تغليطه في غير محله ؛ لأنّه عند عدم إحرازهما الاتّحاد والاختلاف في النسخ لا محيص من ذكر اسمين رعاية لأمانة النقل ، ثم أيّ إغراء بالجهل؟! وأي ايهام؟! والاعتماد على رجال الشيخ أيضا في غير محلّه ، لأنّ في رجال الشيخ طبعة النجف الحيدرية : ٣٩٩ برقم ١٧ : أحلم بن بشار المروزي ، وذكر المحقّق للطبع أنّ في بعض النسخ : أحكم ، والحرص على النقد أوقعه في هذه الزلة. ثم قال : وقلنا أن قول (كش) ثمة : غال لا شيء ، كان مربوطا بأحمد بن علي بن كلثوم راوي قصة أحكم لا به ، وحينئذ فالعنوان غلط في غلط في غلط.!!
أقول : جاء في رجال الكشي ما هذا نصه ، ففي صفحة : ٥٣١ حديث ١٠١٥ : أحمد ابن علي بن كلثوم السرخسي ، ـ وكان من القوم ، وكان مأمونا على الحديث ـ وحدّثني إسحاق بن محمّد البصري .. وفي صفحة : ٥٦٩ برقم ١٠٧٧ : في أحكم بن بشار المروزي ، غال لا شيء ، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي ، قال : رأيت رجلا من أصحابنا يعرف ب : ابن زينبة فسألني عن أحكم بن بشار المروزي وسألني عن قصته ..
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
