بعمل الأصحاب بخبره. انتهى.
وأمّا ما روي عنه من أنّه نقل خبر الرشيد في جواز المسابقة بالطير (١) ، فلذا سمّوه : كذّابا ، فلم يثبت صحة ذلك ، فتدبر جيدا.
[٦٧٢٣]
١١٨٥ ـ حفص بن القاسم الكوفي
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه (٢) من أصحاب الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
(١) فصّل القول فيه في هوامش مقباس الهداية ٤٠٦/١ ـ ٤٠٧ [الطبعة المحقّقة الأولى] بحث الموضوع ، فراجع.
أقول : القصة لغياث بن إبراهيم مع المهدي العباسي ، والذي عرّف بالكذاب ، هو : أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي (م).
حصيلة البحث
نقلنا كلمات الأعلام من الخاصة والعامة في المترجم ، ونقلنا بعض رواياته ، إلاّ أنّ الذي يبدو لي أنّ بعض رواياته التي أشرنا إليها لا يمكن صدورها من الإمام إن لم يكن المخاطب من الشيعة الإمامية المأمون جانبه ، الموثوق بتديّنه ، والذي يغلب على الظن أنّه إمامي ثقة شديد التقية ، ومع التنزّل عامي موثّق بالقرائن ، واللّه العالم.
(٢) رجال الشيخ رحمه اللّه : ١٧٦ برقم ١٩٣ ، وذكره في مجمع الرجال ٢١٥/٢ ، ونقد الرجال : ١١٣ برقم ٣٢ [المحقّقة ١٣٥/٢ برقم (١٥٩٢)] ، وجامع الرواة ٢٦٣/١ .. وغيرهم ، واكتفى الجميع بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة ، وعدّه البرقي في رجاله : ٣٧ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ..
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
