__________________
أربعة أولاد ..
وفي رياض العلماء ١٨٢/٢ : السيّد الأجل الطاهر الأوحد ، ذو المناقب ، النقيب الشريف أبو محمّد الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام الموسوي البغدادي. العالم الفاضل الكامل المعروف ب : الشريف أبي أحمد الموسوي والد السيّد المرتضى والرضي ، وقد تزوج ببنت الناصر ببلدة قم ، وقد كان الحسين هذا نقيب النقباء ببغداد وسائر العراق .. ثم ذكر عبارة أمل الآمل ، ثم قال : وقال صاحب كتاب المجموع : وكان النقيب أبو أحمد والد السيّد الرضي جليل القدر ، عظيم المنزلة في دولة بني العباس ودولة بني بويه ، ولقّب ب : الطاهر ذي المناقب ، وخاطبه بهاء الدولة أبو نصر بن بويه ب : الطاهر الأوحد ، وولي نقابة العلويين خمس دفعات ، ومات وهو يتقلّدها بعد أن حالفته الأمراض وذهب بصره ، وتوفي عن سبع وتسعين سنة ، وكان مولده في سنة ٣٠٤ وتوفي سنة ٤٠٠ .. ثم ذكر رثاء السيّد المرتضى والرضي ، ثم قال : وقال ابن الشحنة في تاريخه : وفي سنة ٣٩٤ قلّد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد الموسوي والد الرضي نقابة العلويين بالعراق ، وديوان المظالم ، وقضاء القضاة ، فامتنع من تقلّد القضاء وأمضى ما سواه.
ويظهر من مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه ، أنّ السيّد الطاهر الأوحد الحسين هذا قد استعفى عن النقابة في آخر عمره وتقلّدها ابنه السيّد الرضي ، وأنّه توفّي سنة ٤٠٠ وله من العمر سنة ٩٧ ، وصلّى عليه ابنه السيّد المرتضى ، ودفن بمشهد الحسين عليه السلام .. إلى أن قال : وقال صاحب تاريخ مصر والقاهرة : أنّ الشريف أبا أحمد كان سيدا عظيما مطاعا ، وكان هيبته أشدّ هيبة ، ومنزلته عند بهاء الدولة أرفع المنازل ، ولقّبه ب : الطاهر الأوحدي ، وذي المناقب ، وكان فيه كلّ الخصال الحسنة إلاّ أنّه كان رافضيا هو وأولاده على مذهب القوم.
وفي الأعلام للزركلي ٢٨٦/٢ ـ بعد أن عنونه ووصفه ب : نقيب العلويين ـ قال : ولي نقابة العلويين وإمارة الحاج سنة ٣٥٤ هجريّة وكتب له منشور من ديوان الخلافة ، ثم قبض عليه عضد الدولة البويهي سنة ٣٦٩ ه وأطلقه شرف الدولة ابن عضد الدولة سنة ٣٧٢ وعزل عن النقابة سنة ٣٨٤ ، وأعيد إليها سنة ٣٩٤ ، وأضيف إليه الحج والمظالم فلم يزل على ذلك إلى أن توفّي ضريرا.
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
