__________________
برقم ٢٦٤ ، وروضات الجنات ١٦٦/٣ برقم ٢٦٧ ، ومجالس المؤمنين ٤٤٢/٢ ، وفي رياض العلماء ١٤٥/٢ ، قال : الوزير أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن محمّد ابن يوسف المغربي الفاضل العالم الأديب الشاعر المنشئ ، الأريب الكامل المعروف ب : الوزير أبي القاسم المغربي ، وتارة ب : الوزير المغربي ، ثم ذكر عبارة رجال النجاشي .. إلى أن قال : وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء : أبو القاسم المغربي الوزير ، له كتاب المصابيح في تفسير القرآن. انتهى.
وأقول : الظاهر أنّ المصابيح بعينه هو كتاب خصائص علم القرآن المذكور ، ثم ذكر عبارة الخلاصة .. إلى أن قال : ثم أقول : يظهر من إجازة الشيخ حسين بن علي بن حماد الليثي الواسطي للشيخ نجم الدين جعفر بن محمّد بن نعيم المطارآبادي أنّ للوزير المغربي كتاب مختصر غريب الكلام ، ولم يبعد عندي كونه بعينه كتاب اختصاص غريب المصنف .. إلى أن قال : وقد نقل القطب الراوندي في فقه القرآن [١٢/١] عن الحسين بن علي المغربي : (إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاٰةِ فَاغْسِلُوا ..) الآية ، هو إذا عزمتم إلى الصلاة وهممتم بها ، وأورد بيتين شاهدا على هذا المعنى في كلام العرب من أنّ القيام يقع في كلام العرب بمعنى قيام عزم لا قيام جسم. والظاهر أنّ المراد بالحسين بن علي المغربي هو هذا الوزير .. إلى أن قال : ثم إنّ للوزير المغربي هذا ابن أخ ، وهو أيضا كان وزيرا في زمن المستنصر الخليفة العلوي بمصر ، وهو الوزير أبو الفرج ابن أخي الوزير المغربي ، وقد قبض عليه بمصر في سنة خمس وخمسين وأربعمائة .. إلى أن قال : إنّ ابن النجّار ذكر في تاريخه أنّ أصله ـ يعني أجداد الوزير المغربي ـ من البصرة وانتقل سلفه إلى بغداد ، وكان جدّ أبيه ـ وهو أبو الحسن علي ـ على ديوان المغرب فقيل له : المغربي ، وكان له من الأدب حظّ وافر ، وكان يحفظ الكتاب العزيز ، انتهى.
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤/٦ في بيان قصيدة أبي القاسم المغربي وتعصّبه للأنصار على قريش : وحدّثني أبو جعفر يحيى بن محمّد بن زيد العلوي نقيب البصرة ، قال : لمّا قدم أبو القاسم علي بن الحسين المغربي من مصر إلى بغداد استكتبه شرف الدولة أبو علي بن بويه.
أقول : سقط اسم الحسين ، والصحيح : الحسين بن علي بن الحسين ؛ لأنّه الذي قدم من مصر أمّا أبو علي فقد قتل بمصر ولم يدخل بغداد ، ولم يستكتبه ابن بابويه ، فتفطّن.
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
