وجدته موصوفا به في موضع. ومن تأمّل في روايته ربما حصل له استبعاد كون النسّابة بهذا الديدن. انتهى (١).
وأقول : ظاهر الأصحاب تسالمهم على انحصار الكلبي بين أصحابنا ، حيث يطلق في الحسين هذا ، وأخيه الحسن ، وقد وصف الكلبي ب : النسّابة في الخبر الذي رواه في باب : ما يفصل به دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة (٢) ، مسندا عن الكلبي النسّابة وصف الكلبي في ثلاثة مواضع منه ب : النسّابة. وقال سماعة في آخره : فلم يزل الكلبي يدين اللّه بحبّ أهل هذا البيت عليهم السلام حتى مات.
وكتب المولى محمّد صالح (٣) في الحاشية : إنّ المراد به : الحسن بن علوان الكلبي.
فظهر أنّه لا ينبغي استيحاش كون النسب لقب الحسين أو أخيه.
__________________
(١) لا يخفى أنّ النسّابة الكلبي هو : محمّد بن السائب ، وابنه هشام بن محمّد بن السائب وليس كلبيا آخر يوصف بكونه نسابة ، وهشام هو الذي ألّف في النسب ويسمّى كتابه ب : جمهرة النسب ، ويروي عن أبيه محمّد بن السائب كثيرا ، ولم أظفر على من وصف الحسين بن علوان بكونه نسابة سوى المولى صالح في شرح اصول الكافي ٢٧٠/٦ برقم ٦ معلقا على رواية الكافي ، وفيها قال : أخبرني الكلبي النسابة .. فعلّق بقوله : هو الحسن بن علوان الكلبي ، وهي زلة من قلمه الشريف أو أنّ نسخته من رجال الكشي كانت فيها زيادة : النسابة ، وإلاّ فلا منشأ لهذا الاحتمال ، فتفطن.
(٢) الكافي ٣٤٨/١ حديث ٦.
(٣) شرح أصول الكافي للمولى صالح ٢٧٠/٦ حديث ٦.
حصيلة البحث
المعنون عامّي بتصريح النجاشي ولم يوثق ، فهو إما ضعيف أو حسن إن ثبت كونه متسترا بعقيدته كما عليه البعض.
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
