العنوان قوله : مولاهم كوفي.
وقال في الفهرست (١) : الحسين بن علوان (٢) ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه ، عن الحسين بن علوان. انتهى.
وقد مرّ (٣) نقل عبارة النجاشي في هذا الرجل في ترجمة أخيه الحسن (٤) ، وذكرنا أنّ ما فيها من التوثيق راجع إلى الحسن دون الحسين هذا. وأنّ الحسين عامّي على ما ذكره النجاشي ، والحسن خاصّي.
وقال الكشي (٥) : محمّد بن إسحاق ، ومحمّد بن المنكدر (٦) ، وعمرو بن خالد الواسطي بتري (٧) ، وعبد الملك بن جريح ، والحسين بن علوان ، والكلبي .. هؤلاء من رجال العامّة ، إلاّ أنّ لهم ميلا للشيعة (٨) ، ومحبة شديدة ، وقد قيل : إنّ الكلبي كان مستورا ، ولم يكن مخالفا. انتهى المهمّ من كلام الكشي.
__________________
(١) فهرست الشيخ الطوسي : ٨٠ برقم ٢٠٨ من الطبعة الحيدرية [وفي الطبعة المرتضوية : ٥٥ برقم (١٩٧) ، وفي طبعة جامعة مشهد : ١٠٧ برقم (٢٣٠)].
(٢) هنا زيادة في الفهرست طبعة جامعة مشهد جاء بين معقوفين وهو : [الكلبي ، مولاهم كوفي عامّي وأخوه الحسن يكنّي : أبا محمّد ، ثقة].
(٣) في صفحة : ٢٨ من المجلّد العشرين.
(٤) وقد نقلنا هناك عن الفهرست : ٧٦ برقم ١٩٠ الطبعة الحيدرية [وفي طبعة جامعة مشهد : ٩٤ برقم (١٩٥) ، وفي الطبعة المرتضوية : ٥١ برقم (١٧٩)] كذا في الطبعتين ـ الحيدرية والمرتضوية ـ إلاّ أنّ في طبعة جامعة مشهد : له روايات رويناها بالإسناد الأول عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه. والحسن بن علي الكلبي ؛ له روايات ، و (علي) محرّف : (علوان) ظاهرا ، وينبغي مراجعة ترجمة الحسن بن علوان التي تقدمت ، والتأمّل في ما علقناه.
(٥) رجال الكشي : ٣٩٠ برقم ٧٣٣ في ترجمة : محمّد بن إسحاق.
(٦) في المصدر : المكندر.
(٧) كذا في المصدر ، وفي الأصل : تبري.
(٨) ليس في المصدر : للشيعة.
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
