والحاوي (١) ، حيث عدّه في قسم الثقات ، مع ما عليه من التدقيقات ، وقال ـ بعد نقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه ، وعبارة الخلاصة ، ما لفظه ـ : لا يبعد استفادة توثيق هذا الرجل ؛ لكثرة اعتماد المشايخ ـ كالشيخ الطوسي والنجاشي ـ عليه ، بل كثيرا ما يحكم النجاشي رحمه اللّه بتوثيق بعض الرجال بالاستناد إلى توثيقه ، مع انضمام قرائن اخرى تدلّ على ذلك. ثم قال : وهو غير ابن الغضائري المكرّر ذكره ؛ فإنّه ولد هذا ، واسمه : أحمد. انتهى.
قلت : قد مرّ (٢) منّا ترجمة حال أحمد ، وبيان أنّ ابن الغضائري عند الإطلاق على أيّهما يطلق ، وأنّ المصنف لكتاب الرجال المتعارف بيننا هو ذاك ، لا هذا ، فلاحظ.
وعن الذهبي في ميزان الاعتدال (٣) : الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ،
__________________
(١) حاوي الأقوال ٣٠٥/١ برقم ١٩٤ [المخطوط : ٥٦ برقم (١٧٩) من نسختنا] ، وفي معراج أهل الكمال : ٣٥١ [المخطوط : ١٢٢ من نسختنا] عند ذكره ، قال : شيخ شيوخ الأصحاب ، وفي صفحة : ١٤١ مثله ، وفي صفحة : ١٣ ، قال : والحق أنّ جلالته وعدالته ممّا لا ينبغي الريب فيها ، وذكره في وسائل الشيعة ١٧٥/٢٠ برقم ٣٦٩ ، وتوضيح الاشتباه : ١٣٠ برقم ٥٥٠ ، وجامع الرواة ٢٤٦/١ ، ومجمع الرجال ١٨٢/٢ ، ورجال شيخنا الحر المخطوط : ٢٠ من نسختنا ، ونقد الرجال : ١٠٦ برقم ٧٥ [المحقّقة ٩٧/٢ برقم (١٤٧٢)] ، وتكملة الرجال ٣٣٥/١ ، ورجال السيّد بحر العلوم ٢٩٥/٢ ، وطبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : ٦٤.
(٢) في صفحة : ٤٢ ـ ٥٤ من المجلد السادس تحت رقم (٩٢٦).
(٣) ميزان الاعتدال ٥٤١/١ برقم ٢٠٢٣ : الحسين بن عبيد اللّه ، أبو عبد اللّه الغضائري ، شيخ الرافضة ، يروي عن الجعابي. صنّف كتاب الغدير. مات سنة إحدى عشرة وأربعمائة ، كان يحفظ شيئا كثيرا ، وما أبصر.
وفي لسان الميزان ٢٩٧/٢ برقم ١١٢٠ ، قال : الحسين بن عبيد اللّه أبو عبد اللّه
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
