وقال في الفهرست (١) : الحسن بن موسى النوبختي ، ابن أخت أبي سهل بن نوبخت ، يكنّى : أبا محمّد ، متكلّم فيلسوف ، وكان يجتمع إليه جماعة من نقلة كتب الفلسفة ، مثل أبي عثمان الدمشقي (٢) ، وإسحاق (٣) ، وثابت (٤) .. وغيرهم. وكان إماميّا ، حسن الاعتقاد ، نسخ بخطه شيئا كثيرا ، وله مصنّفات كثيرة في الكلام والفلسفة (٥) .. وغيرهما. منها : كتاب : الآراء في نقض الفلسفة ، والديانات (٦) ، لم يتمّه ، وكتاب : الردّ على أصحاب التناسخ والغلاة (٧) ، وكتاب : التوحيد وحدوث (٨) العالم ، كتاب : نقض
__________________
(١) الفهرست : ٧١ برقم ١٦١ الطبعة الحيدرية [وفي الطبعة المرتضوية : ٤٦ برقم (١٥٠) ، وطبعة جامعة مشهد : ٩٨ ـ ٩٩ برقم (٢٠٨)].
(٢) هو : أبو عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي.
(٣) هو : أبو يعقوب إسحاق بن حنين (المتوفى سنة ٢٩٨) ، كان فصيحا بالعربية ، صحيح النقل من اللغة اليونانية والسريانية. راجع : فهرست ابن النديم : ٣٥٦ (تحقيق : رضا تجرّد) .. وموارد اخرى كثيرة.
(٤) هو : أبو الحسن ثابت بن قرة (المتوفى سنة ٢٨٨) كان صابئيا وألّف كتبا كثيرة ذكرها ابن النديم في الفهرست : ٣٣١.
(٥) في الفهرست : ٧١ برقم ١٦١ الطبعة الحيدرية هكذا : وفي نقض الفلاسفة .. ولكن في نسخة مخطوطة لا بأس بصحتها ليس فيها (ونقض) ، والأولى حذف الكلمة ؛ لأنّها لا توجد في المعاجم التي تعرضت لمؤلفات المترجم.
(٦) في الفهرست : منها : كتاب الآراء والديانات.
(٧) في فهرست الشيخ جعل كتاب التناسخ والغلاة واحدا مع أنّ في رجال النجاشي جعلهما كتابين مستقلين ؛ أحدهما في الرد على القائلين بالتناسخ والثاني في ردّ الغلاة لعنهم اللّه. أقول : وهذا الكتاب من أشهر وأحسن مؤلفات المترجم ، تصدّى لشرح مقالات أرباب الملل والنحل والرد على ما ينافي عقيدته.
(٨) ظاهر العبارة هو اتحاد كتاب التوحيد وحدوث العالم مع أنّهما متعددان ، وللمترجم
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
