[٥٧٢٥]
٧٦١ ـ الحسن بن موسى النوبختي
[الضبط :]
قد مر (١) ضبط النوبخت في ترجمة : إسحاق بن إسماعيل بن نوبخت (٢).
__________________
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ٤٦٢ برقم ٣ ، فهرست الشيخ : ٤٦ برقم ١٦٠ ، رجال النجاشي ١٧٩/١ برقم ١٤٦ ، توضيح الاشتباه : ١٢٤ برقم ٥٣٣ ، نقد الرجال : ٩٩ برقم ١٦٤ [الطبعة المحقّقة ٦٧/٣ برقم (١٣٨٤)] ، إتقان المقال : ٤٧ ، مجمع الرجال ١٥٧/٢ ، منهج المقال : ١٠٨ ، منتهى المقال ٤٧٠/٢ برقم ٨٢٢ ، جامع الرواة ٢٢٨/١ ، حاوي الأقوال ٢٨٤/١ برقم ١٧٥ ، رجال الشيخ الحر (المخطوط) : ١٨ من نسختنا ، رياض العلماء ٣٣١/١ ، أمل الآمل ٧٨/٢ برقم ٢١٦ ، فرج المهموم : ١٢١ ، فهرست ابن النديم : ٢٢٥ الفن الثاني من المقالة الخامسة ، لسان الميزان ٢٥٨/٢ برقم ١٠٧٤ ، الأعلام للزركلي ٢٣٩/٢ ، الوافي بالوفيات ٢٨٠/١٢ برقم ٢٥٣.
(١) في صفحة : ٤٩ من المجلّد التاسع.
(٢)
آل نوبخت
آل نوبخت ، من أعرق البيوتات الفارسية الكيانيّة ، وكان منهم الأمراء والأبطال في العهد الكياني ، ونوبخت حسب المصادر التاريخية كان مجوسيّا ، وفي القمة في معرفة علم النجوم ، وكان منجما ومترجما لخالد بن يزيد بن معاوية ، في أواخر الدولة الأموية ، ثم صادف المنصور الدوانيقي في سجن الأهواز وبشره بأنّه سوف يملك البلاد ، ومنحه المنصور كتابا يعده بأنّه إذا تحقق ذلك أن يجعله من خواصه ومنجما خاصا له ، وبعد أن تسنم عرش الملك وفى بوعده ، وأسلم نوبخت في خلافة المنصور ، وتولّى مع المنصور في بناء بغداد وتأسيسها عاصمة له ، ونوبخت أول من سكنها ونشأ أولاده في بغداد ، وكانوا على الغالب منجمون ، وبرز من هذا البيت الرفيع
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
