[٥٩٩٤]
٨٥٨ ـ الحسين الجعل المتكلم البصري
[الترجمة :]
قال ابن شهرآشوب (١) : له كتب ، منها : الفقه ، وله مصنّف في جواز ردّ الشمس. انتهى.
وأقول : الظاهر أنّه هو : أبو عبد اللّه الجعل ، من مشايخ المفيد رحمه اللّه (٢) ، فتفحص.
__________________
(١) قال في معالم العلماء : ٤٢ [وفي طبعة اخرى : ٧٨] برقم ٢٦٧ : الحسين بن الجعل المتكلم البصري ، له مصنّف في جواز ردّ الشمس ، وحكى أمل الآمل ٩١/٢ برقم ٢٤٢ عن المعالم.
(٢) رياض العلماء ٤١/٢ : الحسين الجعل المتكلم البصري له مصنّف في جواز ردّ الشمس .. إلى أن قال : أقول : الظاهر أنّه من الإماميّة كما لا يخفى ، حيث أورده فيه ولم يذكر مذهبه ، ثم أقول : وغرضه من تأليفه تصحيح المعجزة التي قد ظهرت على يد مولانا علي عليه السلام مرتين ، مرّة في حياة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومرّة اخرى بأرض بابل قرب حلّة بعد وفاته صلى اللّه عليه وآله .. ، ثم هذا الشيخ لعلّه لم يكن بأبي عبد اللّه الجعل ـ الجعلي ـ المعروف الذي قرأ عليه الشيخ المفيد قدّس سرّه كما سيجيء في ترجمة المفيد قدّس سرّه فلاحظ ، إذ الظاهر أنّه من العامّة ، نعم يمكن أن يكون أبو عبد اللّه الجعلي من أولاد الحسين الجعل ، فتأمّل.
حصيلة البحث
إن عدّ ابن شهرآشوب للمعنون في معالمه ـ المخصص لذكر كتب أعلام الشيعة ـ دليلا على تشيعه ، لكن لم أقف في طي المصادر الرجالية والحديثية على ما يستكشف منها حاله ، فهو غير معلوم الحال. وإن ثبت أنّ المعنون شيخ المفيد رحمه اللّه فله حكم آخر إلاّ أنّ الإشكال في ثبوت ذلك.
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
