الجماعة الذين ذكرهم المفيد (١) رحمه اللّه ، ومنهم : الحسين بن بشار.
وقال في التحرير الطاوسي (٢) : الحسين بن بشار ، روى أنّه رجع عن القول بالوقف.
الطريق : خلف بن حمّاد ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن الحسين بن بشار.
وقال صاحب الكتاب بعد أن ذكر متنه : يدلّ هذا على تركه الوقف ، وقوله بالحقّ.
وأقول أنا : إنّ في الطريق من لا يعتبر قوله ، وهو أبو سعيد. انتهى ما في التحرير.
وهذا من الغرائب ، فإنّ وقف الرجل لم ينطق به إلاّ هذا الخبر ، فقبوله بالنسبة إلى إثبات وقفه وردّه بضعف السند بالنسبة إلى رجوعه تهافت ، فإمّا أن يعمل بالخبر ويقبل وقفه ورجوعه جميعا ، فيكون حكم أخباره حكم أخبار الإمامي. أو يردّ الخبر بضعف السند ، ويؤخذ بتوثيق الشيخ رحمه اللّه من غير مزاحم. بل عدم غمز الشيخ في مذهبه ظاهر في عدم قوله بوقفه من أصله ، وإنّه إمامي ثقة ، كما هو الأصحّ ؛ لقصور سنده أولا ، وقصور دلالته على وقفه ثانيا.
__________________
(١) في إرشاده : ٣٩٧ [وفي الطبعة المحقّقة ٢٧٤/٢ ـ ٢٧٥] ، قال : فممّن روى النصّ عن أبي الحسن الرضا عليه السلام على ابنه أبي جعفر عليهما السلام بالإمامة ، علي بن جعفر بن محمّد الصادق عليهم السلام ، وصفوان بن يحيى ، ومعمر بن خلاّد ، والحسين ابن يسار [بشّار] ، وابن أبي نصر البزنطي ، وابن قياما الواسطيّ ، والحسن بن جهم ، وأبو يحيى الصنعاني ..
(٢) التحرير الطاوسي (المخطوط) : ٢٩ برقم ٩٣ من نسختنا [وفي طبعة السيد المرعشي : ١٤١ برقم (١٠٥)].
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
