عراقيا ، كما ستسمع ؛ لاحتمال انتقاله أخيرا إلى هناك ، فاشتهر بذلك.
وقد عنون في القاموس (١) بوسنج ـ بالسين المهملة ـ وجعل اسم البليدة كذلك ، وجعل من ذلك أيضا بوسنج قرية بترمذ ، ولكن ياقوت (٢) في المراصد (٣) جعل الأوّل : بالشين ، والثاني : بالسين ، ولعلّه الصواب.
الترجمة :
قال النجاشي (٤) : الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه البوشنجي ، كان
__________________
(١) القاموس المحيط ١٧٩/١ ، وقال : بوسنج معرّب بوشنك (د) من هراة ، منه محمّد بن إبراهيم الإمام ، وإسفنديار بن الموفق ، وأبو الحسن الداودي و (ة) بترمذ ، منها أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسين.
(٢) كذا ، وهو لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي المتوفى سنة ٧٣٩ ه ، نعم ؛ هو مختصر معجم البلدان لياقوت الحموي.
(٣) مراصد الاطلاع ٢٣٠/١ ، قال : بوسنج : بالضمّ ، ثم السكون ، والسين المهملة ، والنون ساكنة ، وجيم : من قرى ترمذ. ولاحظ : معجم البلدان لياقوت الحموي ٥٠٨/١.
(٤) رجال النجاشي : ٥٤ برقم ١٦١ الطبعة المصطفوية [وفي طبعة الهند : ٥٠ ، وطبعة بيروت ١٩٠/١ برقم (٦٣) ، وطبعة جماعة المدرسين : ٦٨ برقم (١٦٥)] ، وفي رياض العلماء ٢٩/٢ : الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن المغيرة البوشنجي يروي عنه الشيخ المفيد قدّس سرّه ، وهو يروي عن حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي ، كما يظهر من بشارة المصطفى لمحمّد بن أبي القاسم الطبري ، ويروي عنه النجاشي أيضا ، لكن بتوسط الشيخ أبي عبد اللّه الحميري ، قاله النجاشي في رجاله.
أقول : وقد سبق الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن أبي المغيرة ، والصواب اتحادهما وأنّ لفظة (ابن) قد سقطت من النساخ.
وفي صفحة : ٩ ، قال : الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن أبي المغيرة ؛ كان من مشايخ المفيد ، ويروي عن أبي أحمد حيدر بن محمّد ، عن أبي عمرو محمّد بن عمر الكشي ، عن جعفر بن أحمد ، على ما يظهر من بشارة المصطفى لمحمّد بن أبي القاسم الطبري. وظنّي أنّ أبا أحمد بن حيدر بن محمّد هو بعينه أبو محمّد حيدر بن محمّد بن
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
