[٥٧٣١]
٧٦٤ ـ الحسن بن مهدي السليقي
[الترجمة :]
قال الوحيد (١) رحمه اللّه : سيجيء في ترجمة : محمّد بن الحسن
__________________
فلاحظ. ويلوح من سياق النقل أنّ له كتابا في الأخبار. وفي بعض الكتب هكذا : أبو علي الحسن بن مهدي بن جمهور القمي ، قال : حدّثني الحسن بن عبد الرحيم التمّار ، عن صاحب كتاب الواحدة .. إلى أن عنون : الحسن بن مهدي له كتاب المفتاح ، قاله : ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، ولم أعلم عصره على التعيين ، فلاحظ. ولعلّه بعينه الشيخ حسن بن السيلقي الآتي المعاصر للشيخ الطوسي ، فلاحظ ، بل هو عين سابقه أيضا ، ثم قال الشيخ [السيد] حسن بن مهدي السيلقي الفاضل العالم الفقيه ، المعروف ب : السيلقي ، ويقال : السليقي ، ويقال : السقيفي ، وكان من تلامذة الشيخ الطوسي ، وينقل بعضا من تصانيف الشيخ ممّا لم يذكره نفسه في الفهرس. وهذا الشيخ هو الذي كان شريكا في غسل الشيخ الطوسي ، ومعه الشيخ أبو الحسن اللؤلؤي ، والشيخ أبو محمّد الحسن بن عبد الواحد [بن ظ] زربي على ما حكاه العلاّمة في الخلاصة في ترجمة الشيخ الطوسي. وفي الرجال الكبير لميرزا محمّد نقلا عن الشهيد الثاني ، نقلا عن خط الشهيد أنّه : السقيفي ، قال : ورأيت هكذا المحكى عن السيلقي بخطه رحمه اللّه ، فلاحظ نسخة صحيحة من الرجال الكبير لميرزا محمّد ، ولاحظ حاشية الشيخ البهائي على الخلاصة .. إلى أن قال : قال الشريف ابن الصوفي العمري في كتاب المجدي في الأنساب : السليقي ..
وفي أمل الآمل ٧٩/٢ برقم ٢١٨ ، قال : الحسن بن مهدي له المفتاح ، قاله ابن شهرآشوب.
وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : ٥٦ : الحسن بن مهدي السليقي ، السيلقي أو السلفي ، أو السقيفي (خ. ل) من تلاميذ الطوسي الذي باشر غسل الطوسي مع آخرين .. إلى أن قال : وفي معالم العلماء : الحسن بن مهدي له المفتاح ، ولعله صاحب الترجمة.
أقول : يظهر من جميع ما نقلناه أنّ المعنون والسليقي الآتي شخص واحد ، فتفحص.
(١) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٥٥.
![تنقيح المقال [ ج ٢١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4604_tanqih-almaqal-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
