تذييل :
قد أكثر الشيخ رحمه اللّه في التهذيب ـ سيّما في كتاب الطلاق ـ الرواية عن ابن سماعة ، والمراد به الحسن لا أخوه.
أمّا أوّلا : فلأنّ كلّما روى عن ابن سماعة فقد روى عن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة. وحميد يروي عن الحسن دون أخيه.
وأمّا ثانيا : فلتصريحه بذلك في مواضع من كتابه ، منها : كتاب الطلاق ، حيث روى فيه خبرا مسندا عن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن محمّد بن زياد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .. إلى أن قال : وزاد محمّد بن أبي حمزة عدّة المتوفى عنها زوجها ، قال الحسن بن سماعة : هذا الكلام سقط من كتاب ابن زياد .. إلى آخره ، فتراه صرّح باسم الحسن ، بعد تركه إيّاه (١).
__________________
(١) أقول : ممّا يجزم به أنّ المترجم مع ابن مهران اثنان وذلك للقرائن القطعية التي أشرنا إليها.
حصيلة البحث
اتفقت الكلمة على أنّ المترجم موثق حسن التأليف ، فروايته تعدّ موثقة ، فتدبر.
[٥٦٣٥]
٦٠٣ ـ الحسن بن محمّد بن سهل الفارسي
جاء بهذا العنوان في بشارة المصطفى : ٨٣ [وفي طبعة أخرى : ١٣٨
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
