وغيرها (١). وعدّه في الحاوي (٢) في قسم الثقات.
فالرجل ثقة بلا غمز من أحد ولا تأمّل (٣).
التمييز :
قد سمعت من النجاشي (٤) رواية صالح مولى علي بن يقطين ، عنه.
__________________
علي بن يقطين عنه ، ورواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه ، ورواية محمّد بن عيسى عنه .. إلى آخر ما ذكر المصنف في المتن من كلامه.
(١) ووثقه في نقد الرجال : ٩٦ برقم ١١٩ [المحقّقة ٥١/٢ برقم (١١٣٨)] ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : ١٨ من نسختنا ، وفي خاتمة الوسائل ٥٤١/٣ ، وإتقان المقال : ٤٥ ، ومجمع الرجال ١٣٩/٢ ، وذكره في ملخص المقال في قسم الصحاح ، وجامع الرواة ٢١٨/١ ، ومنهج المقال : ١٠٥ ، ومنتهى المقال : ١٠١ [المحقّقة ٤٣٨/٢ برقم (٧٧٨)].
(٢) حاوي الأقوال ٢٨٠/١ برقم ١٧٠ [المخطوط : ٤٩ برقم (١٧٢) من نسختنا].
(٣) أقول : جاءت رواية في رجال الكشي رحمه اللّه : ٥٨٦ حديث ١٠٩٨ وهي : حدّثني حمدويه بن نصير ، قال : حدّثني يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن يقطين وكان سيئ الرأي في يونس رحمه اللّه .. ، ويخالفه ما رواه الكشي أيضا في رجاله : ٤٩٠ برقم ٩٣٥ ، بسنده : .. قال محمّد بن عيسى : وحدّث الحسن بن علي بن يقطين ، بذلك أيضا ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام ، جعلت فداك! إني لا أكاد أصل إليك أسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني؟ فقال : «نعم» وهاتان الروايتان ليس بينهما تعارض لإمكان حمل سوء رأي الحسن في يونس في زمان متقدم ثم ارتفاع ذلك واعتقاده بجلالته التي دفعته للسؤال من الإمام عليه السلام بجواز أخذ ما يحتاج إليه من معالم دينه عن يونس ، والذي يتلخص من جميع ما ذكر في هذه الرواية التي ربّما توهم بعض بأنّها تحطّ من كرامة المترجم ، أنّه لا تقاوم توثيقات أعلام الجرح والتعديل ، ومع التنزل عن ذلك كلّه ليس يونس رضوان اللّه عليه من أئمة الدين ، بحيث أن سوء الرأي فيه يوجب فسقا أو كفرا.
وعلى كل حال ؛ فما رآه المصنف قدّس سرّه هو الصحيح ، وأنّه لا مغمز في الرجل أصلا ، فتفطن.
(٤) رجال النجاشي : ٣٦ برقم ٨٩ الطبعة المصطفوية ، ومرت سائر الطبعات.
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
