__________________
عبد اللّه كما صرح بذلك في ابنه على ما سيجيء ، ولا ريب إن بين التأخير والنفي بونا بعيدا سيما مع القول بإمامة من في زمانه ..
وفي توضيح الاشتباه : ١٢١ برقم ٥١٩ ـ بعد ذكر العنوان وذكر التوثيق من الخلاصة ـ قال : وقال بعض المحققين : إنّه كان في عمره كلّه فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فقال بالحق ..
أقول : لم أجد في كلمات المتقدمين من قال ذلك في عمره كله .. ولا أدري من أين نقل ذلك؟!
وذكره مع شرح مبسوط وتوثيق في منتهى المقال : ٩٩ [الطبعة المحقّقة ٤٢٧/٢ ـ ٤٣٤ برقم (٧٧١)] ، وكذلك في منهج المقال : ١٠٣ ، ووثّقه في جامع الرواة ٢١٤/١ ، وكذا الشيخ الحر في رجاله المخطوط : ١٧ ، ووثقه أيضا في رجاله المطبوع في آخر الوسائل ٥٤١/٣ الطبعة الحجرية [وطبعة أخرى ١٦٨/٢٠ برقم (٣١٨) وطبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٣٤٥/٣٠] ، وفي مستدرك الوسائل ٥٨٩/٣ [الطبعة الحجرية ، وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٢٢ (٤) ٢٤٤/ برقم (٧٧)] بعد أن ذكر العنوان ، قال : والحسن من أصحاب الإجماع وممّن أمرنا بأخذ ما رواه حتى قال الأستاذ الأعظم الأنصاري قدّس سرّه في مسألة الاحتكار من كتاب المكاسب ما لفظه : وفي السند بعض بني فضال ، والظاهر أن الرواية مأخوذة من كتبهم التي قال العسكري [عليه السلام] عند سؤاله عنها : «خذوا بما رووا وذروا ما رأوا» ففيه دليل على اعتبار ما في كتبهم ، فيستغنى بذلك عن ملاحظة من قبلهم في السند ، وقد ذكرنا أن هذا الحديث أولى بالدلالة على عدم وجوب الفحص عمّا قبل هؤلاء من الإجماع الذي ادعاه الكشي على تصحيح ما يصح عن جماعة. انتهى ، وهو كلام متين ، فحينئذ فلا حاجة إلى الإطالة في الكلام فيه.
وترجمه في لسان الميزان ٢٢٥/٢ برقم ٩٧٦ بقوله : الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن أنيس التيمي مولاهم الكوفي أبو بكر ، روى عن موسى بن جعفر وابنه علي ابن موسى [عليهما السلام] وإبراهيم بن محمّد الأشعري ، ومحمّد بن عبد اللّه بن زرارة وعلي بن عقبة .. وغيرهم ، روى عنه الفضل بن شاذان وبالغ في الثناء عليه بالزهد والعبادة .. إلى أن قال : مات سنة أربع وعشرين ومائتين.
وجاء في سند كامل الزيارات : ٢٦ باب ٧ حديث ٢ ، بسنده : .. عن أحمد بن
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
