__________________
علي بن فضال بن عمرو بن أيمن التيملي مولى بني تيم اللّه بن ثعلبة ، كوفي يكنّى : أبا محمّد وأبا علي روى عن الرضا عليه السلام ، وكان خصّيصا به عليه السلام ، جليل القدر ، عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في الحديث .. إلى أن قال ـ بعد نقل كلام الفهرست ورجال الشيخ ورجال النجاشي وكلمات الكشي ـ [في صفحة : ٤٥٩] قوله : قال كنّا في جنازة علي بن الريان والملتفت والمبشر محمّد بن عبد اللّه بن زرارة .. إلى أن قال : فعلى هذا لا يخفى ما في قول الشهيد الثاني من أنّ في هذا السند محمّد بن عبد اللّه بن زرارة وحاله مجهول ، وما في قوله : إنّ المبشر غير معلوم فثبوت ايمانه بذلك غير معلوم ، وفي (جش) : له كتاب الصلاة ، وهو كتاب يرويه القميون خاصة عنه ، عن أبيه علي بن فضال ، عن الرضا عليه السلام فيه نظر ، .. كأنّ وجه النظر أنّ رواية أبيه عن الرضا عليه السلام غير معهود.
وقال السبزواري في ذخيرته : ٢٨٥ في أحكام السجود في مسألة وجوب وضع الجبهة على ما يصح السجود في كلّ سجدة (في السطر التاسع) : إذ ليس في طريقها من يتوقف في شأنه الرواية إلاّ الحسن بن علي بن فضال وهو من الثقة والجلالة بمكان ، وقال : [وفي صفحة : ٣٩٩ في مسألة رفع المأموم رأسه قبل الإمام سطر ١٤] : وليس في طريق هذه الرواية من يتوقف فيه إلاّ الحسن ، وهو وإن كان فطحيا لكنّه من الجلالة والثقة والزهد والورع وعظم المنزلة بمكان لا يخفى على العالم بأحوال الرجال ، حتى أنّ بعض من لا يعمل بالأخبار الموثقة رجح العمل بهذا الخبر ، وقال : إنّه لا يقصر عن الصحاح.
عدّه في ملخص المقال في قسم الموثقين ، وفي نقد الرجال : ٩٤ برقم ١١١ ـ بعد ذكره العنوان وكلام الكشي والنجاشي والشيخ في الفهرست والرجال ـ وثقه ، وفي إتقان المقال : ٤٣ في قسم الثقات نقل كلام الكشي والنجاشي وغيرهما .. إلى أن قال : لكن ظاهر (ست) أنّه كان عند موته ، ويبعده قوله : نظرنا في الكتب .. إذ ليس المراد أنّه نظر حينئذ ، بل لا يبعد أن يكون ممّن كان يكتم إيمانه وإن سبقت له حالة ضلال ، وقد يشير إليه ما سمعت عن (جش) من سكوته عند عرض عبد اللّه عليه حتى ردّد عليه مرارا ، وقد يومئ إلى هذا قول (جش) : كان فطحيا مشهورا بذلك ، ويؤيده ما سمعت عن الفهرست من أنّه كان خصّيصا عند الرضا عليه السلام ، على أنّ ظاهر عبارة الكشي كما سمعت أنّه كان يقول بإمامة أبي الحسن موسى عليه السلام ، إلاّ أنّه كان يؤخّره عن
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
