ثمّ ذكره في موضع آخر (١) مع جماعة ، وقال : رووا جميعا عن ابن بكير ، ثمّ قال في الحسن بن علي بن فضال الكوفي ، ثم نقل رواية محمّد بن عبد اللّه ابن زرارة بن أعين ، بالسند المتقدم في كلام التحرير الطاوسي (٢) ، والمتن المتقدم في كلام النجاشي إلى قوله : فلم نجد لعبد اللّه شيئا مع تغيير يسير غير مخلّ بالمعنى.
ثم قال : وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا ، يقول بعبد اللّه بن جعفر ، قبل أبي الحسن عليه السلام فرجع فيما حكى عنه في هذا الحديث إن شاء اللّه تعالى. انتهى.
وفي بعض النسخ : وكان الحسن بن فضال عمره كلّه فطحيا ، مشهورا بذلك ، يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر ، قبل أبي الحسن عليه السلام فرجع فيما حكى عنه في هذا الحديث ـ أي فرجع حين حضره الموت ـ فمات وقد قال بالحق رضي اللّه عنه.
هذا ما ينبغي نقله من كلمات علماء الرجال في الرجل ، وقبل الأخذ في تحقيق المقام ، ينبغي بيان فقرات تضمنتها الروايات التي نقلها النجاشي وغيره.
قوله : في مسجد الربيع .. إلى آخره هكذا ذكره النجاشي ، والعلاّمة في الخلاصة وأبدله الكشي ب : مسجد الزيتونة ، والظاهر أنّه الصواب.
قوله : فرأيت قوما .. إلى آخره أبدله في كتاب الكشي بقوله : فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون.
__________________
(١) الكشي في رجاله : ٥٦٥ حديث ١٠٦٧.
(٢) التحرير الطاوسي : ١٣٢ برقم ٩٨ طبعة مكتبة السيد المرعشي.
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
