__________________
فلاحظ .. إلى أن قال : وقد قرأ رحمه اللّه على والده ويروي عنه ، وعلى جماعة أخرى من الفضلاء في عصره ، ويروي عنهم ، وعن الشيخ البهائي أيضا. وقرأ عليه أيضا جماعة من علماء العصر ، منهم : والدي العلاّمة قدّس اللّه روحه ، ويروي عنه جماعة ، منهم : الأستاذ الاستناد [المجلسي الثاني] ووالده [المجلسي الأول] رضي اللّه عنهم أيضا .. إلى أن قال : وأقول : الظاهر أنّ في تاريخ الوفاة سهوا ؛ لأنّه رحمه اللّه كان إلى أواسط دولة السلطان شاه عباس الثاني الصفوي ، فلاحظ.
وفي سلافة العصر : ٤٩١ ـ بعد ترجمة أبي المترجم الذي عنونه المولى عبد اللّه اليزدي ، وهو خطأ من الناسخ والصحيح : (التستري) ـ قال : ومنهم ابنه المولى حسن علي خلفه الصالح ، وقدوة كل فالح توفي سنة تسع وستين وألف رحمه اللّه تعالى.
تاريخ وفاة المترجم
ذكر الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ٧٤/٢ برقم ١٩٩ ، وكذا صرح في سلافة العصر : ٤٩١ صرحا بأنّه توفي سنة تسع وستين بعد الألف ، لكن في رياض العلماء ٢٦١/١ نسب إلى أمل الآمل بأنّه أرّخ وفاة المترجم بسنة تسع وعشرين بعد الألف وأنّه سهو منه رحمه اللّه ، ولكن في نسختنا من أمل الآمل أرخ وفاته بما ذكرناه ، ولعل نسخته من الأمل كانت مغلوطة ، فإنّ المترجم كان في عصر الشاه عباس الثاني ، ونسخه العرش كان من سنة ١٠٥٣ إلى سنة ١٠٧٧ ، وفيها : ارتحل الشاه إلى رحمة ربّه الغفور ، وحكى في أعيان الشيعة ٣٩٢/٢٢ (٢٠٢/٥) عن كتاب الذريعة أنّه قال : توفي المترجم سنة ١٠٦٩ ، وفي موضع آخر أنّه في سنة ١٠٧٥ ، وأنّه نسب إلى شيخه النوري في مستدركه بأنّه نقل عن تاريخ الأمير إسماعيل الخاتونآبادي المعاصر له أنّه توفي سنة ١٠١٥ ، وأنّه ذكر تاريخ وفاته بهذا المصرع (علم علم بر زمين افتاد) ، وتاريخ آخر (وفاة مجتهد الزمان). انتهى.
وإذا حسبنا التاريخ المذكور بحروف الأبجد يكون وفاته سنة ١٠٦٨ ، وهو قريب من التاريخ في السلافة وغيرها ، فالمتيقّن ، بل الصحيح أنّ وفاته في سنة ١٠٦٩ ، فتفطن.
بعض جمل الثناء على المترجم
بالإضافة إلى ما ذكرناه عن الأمل ورياض العلماء والسلافة وغيرهم جاء في جملة من الإجازات ، فقد ذكر المجلسي رضوان اللّه عليه في بحار الأنوار ٢٠/١١٠ باب
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
