[٥٤٦٢]
٦٥٢ ـ الحسن بن علي الصيرفي (٢)
هو : ابن علي بن زياد الوشّاء ـ المتقدم (٢) ـ.
[٥٤٦٣]
٦٥٣ ـ الحسن بن علي بن عبد اللّه التستري
[الترجمة :]
قال في تكملة أمل الآمل (٣) : إنّه يروي عن أبيه رحمه اللّه ، وعن الشيخ
__________________
(١) هذه الترجمة وما فيها جاءت في هامش الطبعة الحجرية [٢٩٦/١] مذيلة بامضاء المصنف رحمه اللّه. [منه (قدّس سرّه)].
(٢) في صفحة : ١٤٨ من هذا المجلّد.
(٣) أمل الآمل ٧٤/٢ برقم ١٩٩ ، وفي رياض العلماء ٢٦١/١ ـ ٢٦٢ ، قال : المولى حسن علي بن عبد اللّه بن الحسين التستري ثم الأصفهاني ، الفاضل العامل ، الكامل الفقيه الأصولي المعروف في عصر السلطان شاه صفي الصفوي ، والسلطان شاه عباس الثاني. كان رحمه اللّه من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة ، أحد المتعصبين على ذلك ، مع أنّ والده من القائلين بوجوبها ، والمواظبين عليها ، وكان قدّس سرّه معظما عند السلاطين الصفوية ، وصار مدرّسا بعد والده في المدرسة التي بناها السلطان شاه عباس الماضي الصفوي بإصفهان لأجل تدريس والده ، ولذلك تعرف بمدرسة ملا عبد اللّه ، واستمر بعد موت والده على التدريس الى أول وزارة الثانية لخليفة سلطان ، ثم عزله حين عزل آميرزا قاضي عن منصب شيخ الإسلام بإصفهان ، وفوّض تدريسها إلى المولى الأستاذ الفاضل [المجلسي] ، لأنّه كان من تلامذته ، مع أنّه يقال إنّه قد وقف السلطان بشرط أن يكون تدريسه لأولاد المولى عبد اللّه ، وقصة عزله طويلة غريبة مشهورة ،
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
