__________________
داود صاحب كتاب الرجال .. وغيره.
وقال في مستدرك الوسائل ٤٤٢/٣ الطبعة الحجرية [وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٢٥ (٧) ٣٢٥ ـ ٣٢٦] الفائدة الثالثة من الخاتمة الثانية : العالم الفاضل الأديب تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي المعروف ب : ابن داود ، المتولد في سنة ٦٤٧ ، صاحب التصانيف الكثيرة التي منها كتاب الرجال الذي هو أوّل كتاب رتّب فيه الآباء والأبناء على ترتيب الحروف ، وأول من جعل لأصول الكتب الرجالية وللحجج عليهم السلام رموزا تلقاها الأصحاب بالأخذ والعمل بهما في كتبهم الرجالية ، إلاّ أنّهم في الاعتماد والمراجعة إلى كتابه هذا بين غال ومفرّط ومقتصد.
فمن الأوّل : العالم الصمداني الشيخ حسين والد شيخنا البهائي ، فقال في درايته الموسومة ب : وصول الأخيار : وكتاب ابن داود رحمه اللّه في الرجال مغن لنا عن جميع ما صنف في هذا الفن ، وإنّما اعتمادنا الآن في ذلك [عليه].
ومن الثاني : شيخنا الأجل المولى عبد اللّه التستري ، فقال في شرحه على التهذيب في شرح سند الحديث الأوّل منه في جملة كلام له : ولا يعتمد على ما ذكره ابن داود في باب محمّد بن أورمة ، لأن كتاب ابن داود ممّا لم أجده صالحا للاعتماد لما ظفرنا عليه من الخلل الكثير في النقل عن المتقدمين ، وفي تنقيد الرجال والتمييز بينهم ، ويظهر ذلك بأدنى تتبع للموارد التي نقل ما في كتابه منها.
ومن الثالث : جلّ الأصحاب ؛ فتراهم يسلكون بكتابه سلوكهم بنظائره ، ووصفوا مؤلفه بمدائح جليلة ، ثم ذكر ما قاله الشهيد في إجازته للمترجم.
أقول : يظهر للمتتبع الخبير أن تغليط المترجم إنّما هو ناشئ من رداءة خط النسخة ، وتبديل بعض الرموز بعضها ببعض ، وإلاّ فالكتاب من الكتب الجليلة ، ومؤلفه أجلّ وأرفع شأنا ، وكل من تعرض لترجمته لم يناقش في وثاقته وعلو منزلته ، فتفطن.
أما مشايخه
١ ـ المحقّق الحلي ٢ ـ السيّد جمال الدين أحمد بن طاوس ٣ ـ ولده السيّد عبد الكريم بن طاوس ٤ ـ محمّد بن جهم مفيد الدين الأسدي.
تلامذته
١ ـ يروي عنه رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن يحيى المزيدي الحلي
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
