[٧٣٦ / ٢٩] حدثنا محمد بن إبراهیم بن إسحاق الطالقانی رضياللهعنه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعید الکوفی ، قال : حدثنا علی بن الحسن بن علی بن فضال ، عن أبیه ، قال : سألت أبا الحسن (١) ، فقلت له ، لِمَ کُنِّی النبی صلىاللهعليهوآلهبأبی القاسم ؟
فقال : «لأنه کان له ابن یقال له : قاسم ، فکنی به» .
قال : فقلت له : یابن رسول الله ، فهل ترانی أهلاً للزیادة ؟
فقال : «نعم، أما علمت أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : أنا وعلی أبوا هذه الأمة ؟
قلت : بلى .
قال : «أما علمت أن رسول الله صلىاللهعليهوآله أب لجمیع أمته وعلی منهم ».
قلت : بلى .
قال : «أما علمت أن علیاً الا قاسم الجنّة والنار» .
قلت : بلى .
قال : «فقیل له : أبو القاسم ؛ لأنّه أبو قاسم (٢) الجنة والنار».
فقلت له : وما معنى ذلک ؟
قال : «إن شفقة النبی صلىاللهعليهوآلهعلى أمته شفقة الآباء على الأولاد، وأفضل أمته علی ، ومن بعده شفقة على علیهم کشفقته لأنه وصیه
____________________
وأورده الطوسی فی تهذیب الأحکام ٧ : ٤٦٩ / ١٨٨٠ ، ونقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار ١٠٤ : ١٥٢ / ٥٤.
(١) فی حاشیة نسخة «ن» فی نسخة زیادة : الرضا.
(٢) فی المطبوع : قسیم .
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ٢ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4602_Oyoun-Akhbar-redha-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
