كونه إماميا ، وذكر هو .. وغيره ـ أيضا ـ إنّ الحسن ـ هذا ـ كان من شدّة حبّه لأخيه عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، وحزنه لحبسه ، شديد الغيظ على كل مخالف له ، غير مجيب لدعوته ، وأخصّهم الإمام الصادق عليه السلام ؛ فإنّه لم يجب عبد اللّه ولا ولده محمّدا إلى شيء ممّا طلبوا منه من البيعة فما دونها. ومن كان بهذا الحال ، كيف يكون إماميا؟ وأمّا ورعه فلا أثر له ، بعد بغضه لإمام زمانه ، فرواية الرجل غير معتمد عليها ، واللّه العالم.
__________________
حصيلة البحث
إنّ أبا الفرج لم يصرّح بوثاقة المترجم ، بل ذكر ما يلازم الوثاقة ، وعلى فرض التصريح لا يمكن توثيقه استنادا على قوله ما لم يؤيّد بتوثيقات أصحابنا ، وخلاف المترجم على إمام زمانه يسقطه عن كل فضيلة ، فهو عندي ضعيف لا يعتمد عليه.
[٥٠٦٥]
٢٦٩ ـ الحسن بن الحسن بن صالح
جاء بهذا العنوان في ترجمة : حمزة بن بزيع في رجال الكشي : ٦١٥ برقم ١١٤٧ [وطبعة أخرى ٨٧٢/٢] ، بسنده : .. عن علي بن عبد الغفار المكفوف ، عن الحسن بن الحسن (الحسين) [على أنّه نسخة بدل ، وسيأتي من المصنّف طاب ثراه تحت عنوان : الحسن بن الحسين] بن صالح الخثعمي ، قال ..
حصيلة البحث
المعنون مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
