لزم الصمت والعبادة ، فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك.
وأظنّ أنّ هذا هو الذي عنونه الفاضل التفرشي في النقد (١) ، ونقل عن إرشاد المفيد رحمه اللّه أنّه من العباد الأتقياء ، والموجود في موضع من الإرشاد (٢) هكذا : الحسن بن عبد اللّه من الزهاد ، وكان الحسن أعبد أهل زمانه ، وكان يتّقيه السلطان لجدّه في الدين واجتهاده ، وكان من أصحاب أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام واهتدى بهدايته ، ولزم منهاج الأئمة بتعليمه ، وإظهار كرامته. انتهى.
والظاهر أنّه المراد ب : الحسن بن عبد اللّه الذي جعله في الوجيزة (٣) ممدوحا.
[٥٢٨٧]
٥٩٦ ـ الحسن بن عبد اللّه الأرجاني
[الترجمة :]
عنونه في جامع الرواة (٤) هنا ، ونقل رواية الهيثم بن واقد ، عنه ،
__________________
(١) نقد الرجال : ٩١ برقم ٨٤ [الطبعة المحقّقة ٣٤/٢ برقم (١٣٠٣)].
(٢) الإرشاد : ٢٧٣ [طبعة دار الكتب الإسلامية وفي طبعة مؤسسة آل البيت ٢٢٣/٢] وجاء فيه ، قال : كان لي ابن عمّ يقال له : الحسن بن عبد اللّه ، وكان زاهدا ، وكان من أعبد أهل زمانه ، وكان يتقيه السلطان لجدّه في الدين واجتهاده ..
(٣) الوجيزة : ١١٩ [رجال المجلسي : ١٨٨ برقم (٤٨٩)] ، قال : .. وابن عبد اللّه ممدوح.
حصيلة البحث
إنّ الرواية التي رواها الكليني والمفيد قدّس سرّهما تفيد أنّه في أعلى مراتب الحسن ، فعليه ينبغي عدّه حسنا أقلا.
(٤) جامع الرواة ٢٠٦/١ ، والرواية في التهذيب ٢٧٠/٣ حديث ٧٧٨ ، بسنده : .. عن
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
