__________________
برحي سنة مائة ، ومات متخفيا سنة ثمان وستين ومائة ، وكان من كبار الشيعة الزيدية ، وعظمائهم ، وعلمائهم ، وكان فقيها ، متكلما ، وله من الكتب : كتاب التوحيد ، كتاب إمامة ولد علي من فاطمة [عليهما السلام] ، كتاب الجامع في الفقه ، وللحسن أخوان أحدهما : علي بن صالح ، والآخر : صالح بن صالح ، هؤلاء على مذاهب أخيهم الحسن ، وكان عليّ متكلما.
قال محمّد بن إسحاق : أكثر علماء المحدّثين زيدية ، وكذلك قوم من الفقهاء المحدثين مثل سفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري ، وجلّة المحدثين.
وقال البخاري في تاريخه الكبير ٢٩٥/٢ برقم ٢٥٢١ : الحسن بن صالح بن حيّ الكوفي ، سمع سماك بن حرب ، قال أبو نعيم ، مات : سنة سبع وستين ومائة .. إلى أن قال : يقال : حيّ لقب ، هو من ثور همدان ، أبو عبد اللّه ، كنّاه شعيب بن حرب.
وفي الجرح والتعديل ١٨/٣ برقم ٦٨ مثله بزيادة قوله : ابن أبي خيثمة فيما كتب إليّ ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن صالح بن حيّ الهمداني ثقة. سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح ثقة متقن حافظ. حدّثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن صالح ، قال : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد.
وفي شذرات الذهب ٢٦٢/١ في حوادث سنة ١٦٧ ، قال : وفيها : الحسن بن صالح ابن حيّ الهمداني ، فقيه الكوفة وعابدها ، روى عن سماك بن حرب وطبقته ، وقال أبو نعيم : ما رأيت أفضل منه ، وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن ، وقال ابن معين : يكتب رأي الحسن بن صالح ، يكتب رأي الأوزاعي .. هؤلاء ثقات ، وقال وكيع : الحسن بن صالح يشبه بسعيد بن جبير ، كان هو وأخوه علي وأمّهما قد جزّءوا الليل ثلاثة أجزاء ، فماتت فقسما الليل سهمين ، فمات علي فقام الحسن الليل كلّه ، قال في العبر : قلت : مات علي سنة أربع وخمسين ، وهما توأم ، أخرج لهما مسلم. انتهى.
وقال في المعارف لابن قتيبة : ٥٠٩ : يكنى الحسن : أبا عبد اللّه ، وكان يتشيع ، وزوج عيسى بن زيد بن علي ابنته ، واستخفى معه في مكان واحد حتى مات عيسى بن زيد ، وكان طلبهما المهدي فلم يقدر عليهما ، ومات الحسن بعد عيسى بستة أشهر.
وفي العبر ٢٤٩/١ ، قال : وفيها [أي في سنة سبع وستين ومائة] : الحسن بن صالح ابن حيّ الهمداني ، فقيه الكوفة وعابدها ، روى عن سماك بن حرب وطبقته. قال أبو نعيم : ما رأيت أفضل منه ، وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن ، وقال ابن معين : يكتب
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
