وعادة اللّه جلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة ، وبه نثق وإيّاه نستعين ، وهو حسبنا في كل امورنا ونعم الوكيل». انتهى كلامه ، عجل اللّه فرجه وجعلنا من كل مكروه فداه.
[الضبط :]
ثم الشريعي : بالشين المعجمة والراء المهملة ، والياء المثناة من تحت ، والعين المهملة ، والياء ، لعلّها نسبة إلى الشريع : الكتّان الجيّد ، باعتبار بيعه له ، أو إلى الشريع : الليف المشتد شوكه ، الصالح لغلظه أن يخرز به.
__________________
حصيلة البحث
إنّ المعنون ملعون مبدع خبيث لعنه اللّه تعالى ، وهو من أضعف الضعفاء ، وروايته ساقطه عن الاعتبار.
[٥٢٣١]
٣٦٣ ـ الحسن بن شعيب
جاء بهذا العنوان في كنز الفوائد للكراجكي : ٦٢ الطبعة الحجرية [وطبعة دار الذخائر ١٤٨/١] بسنده : .. عن أحمد بن علي المروزي ، عن الحسن بن شعيب ، عن خلف بن أبي هارون العبدي ..
وعنه في بحار الأنوار ٢٢٧/٢٧ حديث ٢٨ ، و ٣٠٩/٣٩ ذيل حديث ١٢٣ مثله ، ولكن فيهما : الحسن بن شبيب.
وجاء أيضا في دلائل الإمامة : ٢٦٨ حديث ٢٠١ ، وصفحة : ٢٧٠ حديث ٢٠٤ ..
وعنه في بحار الأنوار ٢٧٥/٦٣ حديث ١٦٣.
حصيلة البحث
المعنون مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
