الحسن بن علي عليهما السلام (١) ، وهو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه من قبل صاحب الزمان ، وكذب على اللّه وعلى حججه عليهم السلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم ، وما هم منه براء ، ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد. انتهى.
وفي كتاب الغيبة للشيخ قدّس سرّه (٢) عند ذكر المذمومين ، الذين ادّعوا البابيّة والسفارة كذبا وافتراء ، ما لفظه : أولهم المعروف ب : الشريعي ، أخبر جماعة ، عن أبي محمّد التلعكبري ، عن أبي علي محمّد بن همام ، قال : كان الشريعي يكنّى ب : أبي محمّد. قال هارون : وأظنّ اسمه كان الحسن ، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام ، ثمّ الحسن بن علي عليهما السلام بعده ، وهو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه ، ولم يكن أهلا له ، وكذب على اللّه وعلى حججه عليهم السلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم ، وما هم منه براء ، فلعنته الشيعة وتبرّأت منه ، وخرج توقيع الإمام عليه السلام بلعنه والبراءة منه.
قال هارون : ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد. انتهى المهم من كلام الشيخ رحمه اللّه.
وفي آخر التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ـ روّح اللّه روحه ، ونوّر اللّه ضريحه ، ما لفظه عليه السلام (٣) ـ : «وأعلمهم ـ تولاكم اللّه ـ إننا في التوقّي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدمه من نظرائه من الشريعي ، والنميري ، والهلالي ، والبلالي .. وغيرهم ،
__________________
(١) ليس في الاحتجاج : ثم الحسن بن علي عليهما السلام ، وإنما ذكرت هذه الجملة في غيبة الشيخ الطوسي.
(٢) الغيبة : ٣٩٧.
(٣) كما جاء في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : ٤١١.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
