وذكر في منتقى الجمان أنّه : خرج منه كتب العبادات ولم يتمّه ، وعدّ زيادة عمّا عدّه نجله المزبور : كتاب : مناسك الحج ، وإجازة طويلة مبسوطة أجاز بها السيّد نجم الدين العاملي ، تشتمل على تحقيقات لا توجد في غيرها ، وجواب المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة ، سئل عنها السيّد محمّد بن جويبر ، ورسالة في المنع من تقليد الميت.
وقال ـ بعد عدّ ديوان شعر له ـ : إنّه جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمّد بن مكي العاملي.
ثمّ زاد على ما سمعته من نجله أنّه : كان هو وسيد المدارك شريكين في الدرس ، عند مولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللّه ، ومولانا عبد اللّه اليزدي ، والسيد علي بن أبي الحسن .. وغيرهم.
ثمّ قال : وكان الشيخ حسن عند قتل والده ابن أربع سنين ، وكان مولده سنة تسع وخمسين وتسعمائة ، اجتمع بالشيخ البهائي رحمه اللّه في كرك ، لما سافر إليها ، كذا وجدت التاريخ. ويظهر من تاريخ شهادة (*) أبيه ـ الآتي ـ ما ينافيه ، وإنّ عمره حينئذ سبع أو ثمان سنين ، روى عن جماعة من تلامذة أبيه ، منهم : الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي .. إلى أن قال : رأيت بخط السيّد حسين بن محمّد بن علي بن أبي الحسن العاملي .. ما صورته ـ : توفّي العلاّمة الفهّامة الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين العاملي قدّس اللّه روحهما في المحرم ، سنة إحدى عشر وألف ، في قرية جبع. انتهى ما في أمل الآمل.
__________________
(*) فإنّ والده استشهد سنة تسع وخمسين وتسعمائة كما يأتي. [منه (قدّس سرّه)].
وكلمة (شهادة) محذوفة في المصدر.
حصيلة البحث
إنّ المترجم من أساطين الفقه والحديث ، ومن أركان العلم والتحقيق ، فهو مفخرة الشيعة ، وعماد قويم للشريعة ، وهو وبيته الرفيع أسمى من أن يوثق ، وأجلّ من أن
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
