__________________
|
فذاميت حتم على الناس ستره |
|
وذا ميت حق [حتم خ : ل] على الناس نشره |
وقوله من أبيات :
|
ولقد عجبت وما عجب |
|
ت لكل ذي عين قريره |
|
وأمامه يوم عظي |
|
م فيه تنكشف السريره |
|
هذا ولو ذكر ابن آد |
|
م ما يلاقي في الحفيره |
|
لبكى دما من هول ذ |
|
لك مدة العمر القصيره |
|
فاجهد لنفسك في الخلا |
|
ص فدونه سبل عسيره |
وله غير ذلك من الشعر ، وشعره الجيد كثير ، ومحاسنه أكثر ، وقد نقلت من خطه في بعض مجاميعه ما ذكرته من شعره ، ورأيت أكثر شعره ومؤلفاته بخطه ، وكان يعرب الأحاديث بالشكل في المنتقى عملا بالحديث الذي رواه الكليني وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «أعربوا أحاديثنا فإنّا فصحاء» ، ولكن للحديث احتمال آخر .. ثم بعد نقل عبارة السلافة ذكر تاريخ وفاته كما نقله المؤلف قدّس سرّه.
وفي سلافة العصر : ٣٠٤ ، قال : الشيخ حسن [بن] زين الدين الشهيد الشامي العاملي ، شيخ المشايخ الجلّة ، ورئيس المذهب والملة ، الواضح الطريق والسنن ، الموضّح الفروض والسنن .. ثم ذكر جملا كثيرة في الثناء عليه وعلى مؤلّفاته ، ثم قال في صفحة : ٣٠٥ : وأخبرني من أثق به إنّ والده السعيد لمّا ناداه الأجل فألقى السمع وهو شهيد ، كان للشيخ المذكور من العمر اثنتا عشرة سنة ، وذلك في سنة خمس وستين وتسعمائة. وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة إحدى عشرة وألف.
وفي رياض العلماء ٢٢٥/١ ـ ٢٣٤ ، قال : الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ابن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن جمال الدين ابن تقي الدين بن صالح ، تلميذ العلاّمة ابن شرف العاملي النحاريري الجبعي الشامي. الفقيه الجليل ، والمحدّث الاصولي ، الكامل النبيل ، المعروف ب : صاحب المعالم.
كان قدّس سرّه ذا النفس الطاهرة ، والفضل الجامع ، والمكارم الباهرة ، وهو مصداق قوله صلى اللّه عليه وآله وسلّم : «الولد سرّ أبيه» بل هو أعلم ، ومظهر المثل السائر : (ومن يشابه أبه فما ظلم).
كان رضي اللّه عنه علاّمة عصره ، وفهامة دهره ، وهو وأبوه ، وجدّه الأعلى وجده
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
