أنّي اريد أن أعرض عليك ديني ، وإن كنت في حسباني (١) ممّن فرغ من هذا ، قال : «فآته» ، قال : قلت : فإنّي أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وحده لا شريك له ، وأنّ محمدا عبده ورسوله ، وأقرّ بجميع (٢) ما جاء به من عند اللّه ، فقال عليه السلام لي : مثلما *قلت ، وإنّ عليا عليه السلام إمامي (٣) ، فرض اللّه طاعته ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن جهله كان ضالاّ ، ومن ردّ عليه (**) كان كافرا.
ثمّ وصفت الأئمّة عليهم السلام حتى انتهيت إليه ، فقال : ما الذي تريد؟ قلت (٤) : أتريد أن اتولاّك على هذا؟ فإني أتولاّك على هذا. انتهى ما في كتاب الكشي.
وفي التحرير الطاوسي (٥) : الحسن بن زياد العطّار ؛ جعفر وفضالة ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قلت إنّي أريد أن أعرض عليك ديني ، وذكر متنا يشهد بإيمانه. انتهى.
وأوضح من ذلك دلالة ما رواه الصدوق رحمه اللّه في المجالس (٦) ، عن
__________________
(١) خ. ل : حسابي.
(٢) في المصدر بحذف : بجميع.
(*) يعني قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ الدين مثلما قلت. ويحتمل إرادته أنّه نطق بمثل ما نطقت به من الشهادتين ، وإن يبعدّه في الجملة كلمة : لي ، واللّه العالم. [منه (قدّس سرّه)].
(٣) في المصدر : إمام.
(**) خ. ل : جحده. [منه (قدّس سرّه)]. كان بدلا من : ردّ عليه.
(٤) لم ترد في المصدر : قلت.
(٥) التحرير الطاوسي : ٧١ برقم ٨٦ [وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : ١٢٤ برقم (٨٩)].
(٦) أقول : لم أجد هذه الرواية في مجالس الصدوق رحمه اللّه تعالى ، نعم توجد في أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه تعالى في المجلس الرابع : ٣٢ ـ ٣٣ حديث ٦ ، وسند الرواية : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، قال : حدّثنا أبو القاسم حميد بن زياد ،
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
