في إبراهيم بن عمر اليماني .. وغيره.
وبالجملة ؛ لا شبهة في عدم الوثوق بتضعيفاته وحكاية وزارة المهدي لو صحّت ، فقد أشرنا إلى حالها في الفائدة الثالثة. انتهى.
وهو كلام متين ، وجوهر ثمين. ونتيجته بعد كون الرجل إماميّا ، كما يستفاد من عدم غمز الشيخ رحمه اللّه في مذهبه ، هو كونه بسبب ما ذكره من الأمارات في أعلى درجات الحسن دون الصحّة المصطلحة ، لعدم توثيق صريح فيه ، فتدبر جيدا.
وعلى كل حال ؛ فلا وجه لتضعيفه ، كما صدر من العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة (١).
بقي هنا شيء ؛ وهو أنّ ظاهر الحاوي (٢) ، والمشتركاتين (٣) .. وغيرهما زعم اتحاد الرجل ـ هذا ـ مع الطفاوي الآتي.
وسبقهم في ذلك العلاّمة رحمه اللّه في القسم الثاني من الخلاصة. وهو كما ترى اشتباه ، بل هو غير الطفاوي.
وقال المولى الوحيد (٤) : إنّ طبقة الحسن بن راشد الثقة ، والطفاوي واحدة ، أو متقاربة ، بحيث يشكل التمييز من جهة الطبقة ، إلاّ أن يقال : المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور ، كما هو الحال في نظائر ما نحن فيه ، هذا على تقدير كون الطفاوي ابن راشد ، وعلى تقدير كونه ابن أسد ، فلا التباس. انتهى.
__________________
(١) الوجيزة : ١٤٩ [رجال المجلسي : ١٨٦ برقم (٤٧٤)] : وابن راشد الذي من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ، ثقة. والذي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، ضعيف.
(٢) حاوي الأقوال ٣٧٣/٣ برقم ٢٠١٢ [المخطوط : ٢٤٤ برقم (١٣٤٦) من نسختنا].
(٣) في جامع المقال : ١٠٣ ، وهداية المحدثين : ١٨٨.
(٤) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ٩٦ ـ ٩٧.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
