العلوي ، وسماعهم (١) منه وإجازته (٢) في سنة ست وخمسين وثلاثمائة. انتهى.
وقال في رجاله (٣) ، في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام : الحسن بن محمّد ابن حمزة بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب المرعشي الطبري يكنى : أبا محمّد ، زاهد عالم ، أديب فاضل ، روى عنه التلعكبري ، وكان سماعه منه أوّلا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته ، أخبرنا جماعة ، منهم الحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، ومحمّد بن محمّد بن النعمان ، وكان سماعهم منه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انتهى.
وأقول : انظر إلى اختلاف كلامي الشيخ رحمه اللّه من جهات :
إحداها : زيادته محمّدا بين الحسن وحمزة ، والحال أنّه في الفهرست جعل الحسن بن حمزة ، وكذا النجاشي والعلاّمة .. وغيرهما. نعم تبعه ابن داود (٤) خاصة ، فعنونه ب : الحسن بن محمّد بن حمزة الحسيني الطبري ، وكأنّه لم يلاحظ الفهرست ، واقتصر على ملاحظة رجال الشيخ رحمه اللّه واغترّ به ، وهو غلط (*)
__________________
(١) في المصدر : سماعا.
(٢) في المصدر : إجازة.
(٣) رجال الشيخ : ٤٦٥ برقم ٢٤.
(٤) رجال ابن داود : ١١٧ برقم ٤٥٢ ، قال : الحسن بن محمّد بن حمزة الحسيني الطبري أبو محمّد (لم) ، (ست) ، (جخ) المرعشي ، بفتح الميم ، وكسر العين المهملة ، زاهد عالم أديب فاضل كثير المحاسن (جش) مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. [جخ] إنّه سمع منه الحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون والمفيد سنة أربع وستين وثلاثمائة وبينهما تهافت.
(*) لقد أجاد من قال : إنّ منشأ هذا الغلط أنّ كنية الرجل : أبو محمد ، فصحّف ب : ابن محمد. [منه (قدّس سرّه)].
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
