الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن يحيى ما رواه عن محمّد بن موسى الهمداني .. إلى أن قال : وما ينفرد (١) به الحسن بن الحسين اللؤلؤي .. إلى أن قال : قال أبو العباس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه على ذلك ، إلاّ في محمّد ابن عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما رأيه (٢) فيه ؛ لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة. انتهى.
فتوثيق النجاشي هنا معارض بما نقله عن ابن نوح ، ساكتا عليه سكوتا مؤذنا برضاه بذلك.
وعنونه في الخلاصة (٣) في القسم الأوّل ، وأشار إلى توثيق النجاشي إيّاه. ونقل الشيخ عن ابن بابويه تضعيفه. ونقل ما نقله النجاشي في العبارة الثانية ،
__________________
الحسين اللؤلؤي ، عن أحمد بن الحسن .. وظاهر أنّ الضمائر راجع إلى أحمد ، وله كتاب اللؤلؤة لا الحسن ، فتدبر. فلا يقع الاشتباه ، ولهذا لم يذكره أصحاب الرجال وإنّما ذكروا ابنه أحمد انتهى كلامه وعلا مقامه.
وقال في ملخص المقال ـ في قسم الصحاح بعد أن ذكر العنوان والاختلاف في وثاقته وضعفه ـ : وفيه تأمل .. أي التأمّل في ضعفه. وذكره في منتهى المقال : ٩٢ [الطبعة المحقّقة ٣٧١/٢ برقم (٧١٧)] ، ومنهج المقال : ٩٨ ، وضعفه في خير الرجال المخطوط : ٣٨٥ من نسختنا ، وضعّفه في معراج أهل الكمال : ١٠٥ ـ ١٠٦ برقم ٤٢ [المخطوط : ١٠٨ من نسختنا] بحجة أنّ الجرح مقدّم على التوثيق.
(١) في رجال النجاشي : أو ما يتفرد.
(٢) في طبعة جماعة المدرسين : رابه ، وفي طبعة بيروت : رأبه ، ونقل في هامش طبعة بيروت من النجاشي عن التنقيح ٧٥/٣ الطبعة الحجرية (الخاتمة) قوله : الظاهر أنّ الكلمة ـ بالباء ـ بمعنى الشك .. ولم نجده هناك ، فتفحّص.
(٣) الخلاصة : ٤٠ برقم ١١.
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
