__________________
الحسن بن الحسين بن علي بن العبّاس بن إسماعيل بن أبي سهل ابن نوبخت أبو محمّد النوبختي الكاتب. حدّث عن علي بن عبد اللّه ابن مبشّر الواسطي والقاضي المحاملي ، وكان سماعه صحيحا ، حدّثني عنه أبو بكر البرقاني ، والأزهري والطناجيري وأبو القاسم التنوخي.
وقال لي الأزهري : كان النوبختي رافضيّا رديء المذهب. سألت البرقاني ، عن النوبختي ، فقال : كان معتزليا ، وكان يتشيّع إلاّ أنّه تبيّن أنّه صدوق .. إلى أن قال : حدّثني علي بن المحسن ، قال : ولد النوبختي في أوّل سنة عشرين وثلاثمائة. حدّثني أحمد بن محمّد العتيقي ، قال : سنة اثنتين وأربعمائة فيها توفي أبو محمّد الحسن بن الحسين النوبختي ، وكان ثقة في الحديث ويذهب إلى الاعتزال. ذكر غيره : أنّ وفاته كانت يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي القعدة.
وترجم له في المنتظم ٢٥٨/٧ برقم ٤٠٦ في حوادث سنة ٤٠٤ ، قال : الحسن بن الحسين بن علي بن العباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت النوبختي ، وفي لسان الميزان ٢٠١/٢ برقم ٩٠٩ ، وقال : الحسن ابن الحسين بن علي بن أبي سهل أبو محمد النوبختي .. إلى أن قال : عن القاضي المحاملي : سماعه صحيح ، لكنّه رافضي معتزلي ، مات سنة ٤٥٢. وقال العتيقي : حدث عن ابن مبشر الواسطي وكان يذهب إلى الاعتزال ، ثقة في الحديث. وقال البرقاني : كان معتزليا وكان يتشيّع إلاّ أنّه تبيّن أنّه صدوق.
وفي الوافي بالوفيات ٤٢٧/١١ برقم ٦١١ : أنّه توفي سنة ٤٠٢ ، واللباب ٢٤٠/٣ ، ومجالس المؤمنين ٤٢٦/١ ، قال قدّس سرّه ما تعريبه : وحيث إنّ العامّة لا يفرّقون بين الحقّ والباطل ، لا جرم يعدّون الشيعة والمعتزلة فرقة واحدة ، ويسمّون كلاّ بالآخر وإلاّ الفرق بينهما كالفرق بين الوجود والعدم. وقال : المعنون من أجلّ الطائفة.
ولاحظ : البداية والنهاية ٣٤٧/١١ ، قال : وفيها توفي من الأعيان الحسن بن الحسن بن علي بن العباس بن نوبخت أبو محمّد النوبختي ..
![تنقيح المقال [ ج ١٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4599_tanqih-almaqal-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
