__________________
عمّه ، وذلك أنّ حجر الشر دعا حجر بن عديّ إلى المبارزة ـ وكلاهما من كندة ـ فأجابه ، فأطّعنا برمحيهما ، ثم حجز بينهما من بني أسد ، وكان مع معاوية فضرب حجرا ضربة برمحه ، وحمل أصحاب علي عليه السلام فقتلوا الأسدي ، وأفلتهم حجر بن يزيد ـ حجر الشر ـ هاربا ، ثم أنّ رفاعة حمل على حجر الشر فقتله ، فقال علي عليه السلام : «الحمد للّه الذي قتل حجرا بالحكم بن أزهر».
انظر : صفّين لنصر بن مزاحم : ٢٤٣ ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٩٥/٥ ، وأخبار الطوال : ١٧٥.
حجر بن عديّ ووقعة النهروان
فقام سعيد بن قيس الهمداني ، فقال : يا أمير المؤمنين [عليه السلام] ، سمعا وطاعة! وودّا ونصيحة ، أنا أوّل الناس جاء بما سألت وبما طلبت ، وقام معقل بن قيس الرياحي ، فقال له نحو من ذلك ، وقام عديّ بن حاتم ، وزياد بن خصفة ، وحجر بن عديّ وأشراف الناس والقبائل فقالوا مثل ذلك ، وفي رواية فقام حجر ابن عدي الكندي ، وسعيد بن قيس الهمداني ، فقالا : لا يسؤك اللّه يا أمير المؤمنين [عليه السلام]! مرنا بأمرك نتبعه ، فو اللّه ما نعظم جزعا على أموالنا إن نفدت ، ولا على عشائرنا إن قتلت في طاعتك ، فقال عليه السلام : «تجهّزوا للمسير إلى عدوّنا».
انظر : تاريخ الطبري ٧٩/٥ ، وشرح نهج البلاغة ٩٠/٢ ، وتاريخ الكامل لابن الأثير ٣٤٠/٣.
حجر بن عديّ على ميمنة الجيش في حرب النهروان
فعبّأ الناس فجعل على ميمنته حجر بن عديّ. وفي اسد الغابة : جعله في يوم النهروان على ميسرته ، ومثله في تاريخ الطبري ٨٥/٥ ، والاستيعاب ١٣٤/١ برقم ٥٤٨ ، واسد الغابة ٣٨٥/١ ، وأخبار الطوال : ٢١٠ ، وتاريخ ابن الأثير المسمى ب : الكامل ٣٤٥/٣.
حجر بن عديّ راهب أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
ذكر الحاكم النيسابوري في مناقب حجر بن عديّ رضي اللّه عنه وكونه راهب أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. كما في المستدرك ٤٦٨/٣ ، وتلخيص المستدرك بذيل المستدرك ٤٦٨/٣.
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
