علم الحديث والقراءة ، كان من أصحابنا ، وله تصانيف في الأخبار والقراءة ، منها : كتاب الهادي في معرفة القاطع (١) والمبادئ ، شاهدته وقرأت عليه (٢) ،
_________________
وذكر من تصانيفه : الغاية في القراءات العشر ، وكتاب الوقف والابتداء ، الذي سمّاه : منتجب ابن بابويه ب : الهادي ، وكتاب الأنصار في معرفة قراء المدن والأمصار ، ويقال له : طبقات القراء كما صرّح به الجزري ، ويروي عنه الشيخ هاشم ابن محمّد في كتابه مصباح الأنوار ، بقوله : أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد القرشي العطار الهمداني (المتوفى ١٣ ـ ع ١ سنة ٥٦٩) بروايته عن أبي عيسى الترمذي.
(١) في المصدر : المقاطع.
(٢) وعنونه في رياض العلماء ١٥١/١ واكتفى بنقل عبارة الفهرست بدون زيادة ، ومثله في أمل الآمل ٦٢/٢ برقم ١٦٠ ، وفي روضات الجنات ٩٠/٣ ـ ٩١ برقم ٢٥٤ ، قال : الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن سهل بن سلمة العطار أبو العلاء الهمداني. قال صاحب البغية : قال القفطي : كان إماما في النحو واللغة وعلوم القرآن والحديث والأدب والزهد ، وحسن الطريقة والتمسك بالسنن ، قرأ القرآن بالروايات ببغداد على البارع الحسين الدباس .. إلى أن قال : وسمع منه الكبار والحفّاظ ، وانقطع إلى إقراء القرآن والحديث إلى آخر عمره ، وكان بارعا على حفاظ عصره في الأنساب والتواريخ والرجال. وله تصانيف في أنواع العلوم ، وكان يحفظ الجمهرة ، وكان عفيفا لا يتردّد على أحد ولا يقبل مدرسة ولا رباطا وإنّما كان يقرأ في داره ، وشاع ذكره في الآفاق وعظمت منزلته عند الخاص والعام ، فما كان يمرّ على أحد إلاّ قام ودعا له ، حتى الصبيان واليهود ، وكانت السنة شعاره ، ولا يمسّ الحديث إلاّ متوضئا ، ولد يوم السبت رابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وتوفي ليلة الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة ، ثم ذكر مؤلفاته ومشايخه ، انتهى.
ونسبه صاحب شذرات الذهب ٢٣١/٤ إلى الحنابلة ؛ مع أنّ أحدا ممّن ترجم له من الخاصة والعامة لم يشر إلى ذلك كأنّه بخل أنّ يكون في الشيعة الإمامية مثل هذا العلم العلاّمة فنسبه إلى مذهبه حيث إنّ ابن عماد مؤلف الشذرات حنبلي المذهب عامله اللّه تعالى بعدله. ، وقد صرّح الشيخ منتجب الدين رحمه اللّه بأنّه من أصحابنا.
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
